40 جريحا فلسطينيا على الأقل في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رام الله - البوابة 

 

أصيب 40 فلسطينيا على الأقل بينهم عضو المجلس التشريعي عزمي الشعيبي في مواجهات عنيفة عند المدخل الشمالي لمدينة رام الله في الضفة الغربية اليوم الجمعة، وحدثت المواجهات بعد تظاهرة حاشدة خرجت بدعوة من القوى الوطنية الإسلامية الفلسطينية في المدينة للتأكيد على استمرار الانتفاضة، حيث فتح الجنود الإسرائيليون النار على الفلسطينيين وأطلقوا الغاز المسيل للدموع، حسبما أفاد مراسل "البوابة". 

 

وكانت وكالة "فرانس برس" قد أفادت أن عشرات آلاف الفلسطينيين خرجوا اليوم في تظاهرات أو جنازات تحولت إلى مسيرات في مختلف أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة دعوا خلالها إلى استمرار الانتفاضة التي دخلت أسبوعها الرابع. 

وفي مخيم عسكر إلى الشرق من نابلس عند سفح جبل عيبال تجمع أكثر من 4 آلاف شخص بعد صلاة الجمعة وصلوا صلاة الجنازة على روح زاهي العارضة وهو رجل أمن فلسطيني قتل أمس الخميس في اشتباك مع مستوطنين إسرائيليين. 

وغطت صور العارضة يعلوها رسم للمسجد الأقصى مركبات المشيعين وجدران منازل المخيم في حين راح شبان مسلحون يطلقون النار في الهواء. 

والى الشمال الغربي في مدينة قلقيلية خرج نحو 3 آلاف مواطن بعد صلاة الجمعة في مسيرة توجهت نحو المدخل الجنوبي للمدينة حيث يرابط جنود إسرائيليون. 

واستنادا إلى شهود عيان ومراسلين تجمع اكثر من 4 آلاف شخص في مركز مدينة رام الله رافعين أعلام الدول العربية. 

وردد المتظاهرون هتافات تدعو القمة العربية التي تعقد غدا السبت لاتخاذ قرارات ضد اسرائيل لاسيما وقف التطبيع والعلاقات مع الدولة العبرية. 

وسجلت كبرى التظاهرات في مدينة بيت لحم في جنوب الفضة الغربية عندما تحولت جنازة أحد أفراد القوة 17 الذي قتل أمس في انفجار غامض إلى مسيرة حاشدة قال شهود أنها ضمت اكثر من عشرة آلاف شخص. 

وأفاد مراسلون ان آلافا آخرين خرجوا في تظاهرات مماثلة في خان يونس ورفح ومخيمي البريج والنصيرات في قطاع غزة.