ذكرت تقارير صحفية اسلام اباد ان ما بين ستة إلى سبعة آلاف عنصر من تنظيم القاعدة مازالوا مختبئين في أفغانستان، وان 40 بريطانيا على الأقل تدربوا في معسكرات هذا التنظيم الذي يتزعمه أسامة بن لادن.
وذكرت صحيفة "الفجر" الباكستانية ان أشخاصاً معتقلين يشتبه في انتمائهم للقاعدة قدروا عدد زملائهم المختبئين في أفغانستان بنحو ستة أو سبعة آلاف.
وقالت الصحيفة ان تلك المعلومات تم الحصول عليها من 25 متهما يجري استجوابهم في باكستان من قبل موظفين بمكتب التحقيقات الفدرالي (إف.بي.آي) الامريكي والمخابرات الباكستانية. ويحتجز ما مجموعه 139 من المشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة في سجن كوهات بباكستان على بعد 60 كيلومترا جنوب بيشاور.
وكانت قوات الامن الباكستانية قد قبضت على المشتبه في انتمائهم للتنظيم أثناء محاولتهم دخول المناطق القبلية النائية، قادمين من منطقة تورا بورا الافغانية بعد اجتياح القوات المناوئة لحركة طالبان لها هذا الشهر.
ونقلت الصحيفة عن مصدر استخباراتي لم تذكر اسمه أن ابن لادن وزعيم طالبان الملا محمد عمر نجيا من القصف الامريكي العنيف لمنطقة تورا بورا. ونسبت إلى المصدر قوله انه عندما ألقي القبض على المشتبه بهم الاسبوع الماضي كان بن لادن والملا عمر مازالا على قيد الحياة.وقالت الصحيفة أن المقبوض عليهم يضمون عربا ومسلمين فرنسيين اثنين.
وأضافت أن ضباط استخبارات من بلدان عربية يعاونون الاف.بي.آي في التعرف على المشتبه بهم، وكانت تقارير سابقة قد ذكرت ان صنعاء ارسلت ضباط للتحقيق مع الاسرى اليمنيين
من ناحية أخرى عثر جهاز المخابرات البريطاني على ادلة جديدة تبرهن على ان ما يصل الى اربعين بريطانيا كانوا قد تلقوا تدريبا في معسكرات تنظيم القاعدة في افغانستان وهو الأمر الذي آثار مخاوف من احتمال ان يكون قد تم ارسال بعض هؤلاء الاشخاص الى بريطانيا لارتكاب عمليات جديدة.
وذكرت صحيفة التايمز البريطانية أمس انه قد جرى تقديم التفاصيل المتعلقة بأسماء هؤلاء الاشخاص وارقام جوازات سفرهم للشرطة كي تقوم بتعقب آثارهم بصورة عاجلة حيث انه من المحتمل ان الكثيرين منهم يحتمون الآن في داخل منازل آمنة في بريطانيا والعديد من المدن الأوروبية الكبرى شأنهم في ذلك شأن ما حدث مع ريتشارد ريد الذي حاول تفجير طائرة مؤخرا بإخفاء كمية من المتفجرات في داخل حذائه—(البوابة)—(مصادر متعددة)