هز صباح اليوم انفجار عنيف مدينة نابلس بينما اكدت مصادر فلسطينية ان الانفجار الذي اودى بحياة ثلاثة شهداء فجر اليوم كان جراء قذيفة إسرائيلية اطلقها جيش الاحتلال على مجموعة من الفلسطينيين، بينما سقط الشهيد الرابع في خان يونس وقالت حصيلة اخيرة عن المواجهات اليوم ان 60 فلسطينيا اصيبوا برصاص قوات الاحتلال
وفجر اليوم أعلنت مصادر طبية في مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار، في مدينة رفح أن ثلاثة شبان استشهدوا في انفجار غامض وقع بالقرب من مسجد النور في مخيم البرازيل القريب من الحدود المصرية-الفلسطينية.
وبحسب مدير مستشفى النجار فإن الشهداء الثلاثة من سكان منطقة خانيونس وهم الشهداء شادي لافي (20عاماً)، محمد زهدي (23عاماً)، أحمد مهدي (24عاماً).
وقالت تقارير ان الانفجار ناتج عن انفجار لغم ارضي زرعه الجيش الاسرائيلي في مدينة رفح على الحدود بين قطاع غزة ومصر طبقا لمصادر طبية وامنية فلسطينية.
وقال مسؤول الارتباط العسكري الفلسطيني في جنوب قطاع غزة العقيد خالد ابو العلا ان عبوة ناسفة زرعت من قبل الجيش الاسرائيلي قرب الحدود الفلسطينية المصرية داخل الاراضي الفلسطينية بمدينة رفح انفجرت لدى مرور مجموعة من المواطنين مما ادى الى استشهاد ثلاثة منهم على الاقل وجرح عدد اخر.
واشار الى ان الجيش الاسرائيلي قام فور الانفجار باطلاق النار بكثافة لمدة ساعة الامر الذي حال دون وصول سيارات الاسعاف الى المنطقة.
وقال العقيد ابو العلا قمنا بابلاغ الجانب الاسرائيلي بضرورة وقف اطلاق النار كي نتمكن من اخلاء الجرحى الا انهم لم يستجيبوا لمطلبنا
وبينما لم تعرف اسباب الانفجار الذي هز مدينة نابلس، افادت مصادر طبية فلسطينية اليوم السبت ان فتى فلسطينيا استشهد برصاص الجيش الاسرائيلي وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ان الشاب خليل يوسف ابراهيم فياض (18عاما) من خانيونس قد استشهد نتيجة إصابته صباح اليوم برصاصة قاتلة في الرأس أطلقتها عليه قوات الاحتلال عند مستوطنة كفار داروم.
وبذلك ارتفع عدد المصابين اليوم برصاص قوات الاحتلال في قطاع غزة الى اكثر من 60مواطناً.
إلى ذلك اعلن ناطق عسكري اسرائيلي اليوم السبت ان قذيفة هاون لم تسفر عن اصابات، اطلقت ليل الجمعة السبت وللمرة الاولى منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية باتجاه مستوطنة اسرائيلية في الضفة الغربية خارج نطاق الحدود التي حددتها اسرائيل للقدس الشرقية المحتلة.
في هذه الاثناء قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، الأحياء السكنية في منطقة رفح بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة.
وقال شهود عيان، أن القصف الوحشي الإسرائيلي تركز في مناطق مخيم يبنا والبرازيل للاجئين ومنطقة بوابة صلاح الدين، حيث ألحق القصف أضراراً بالغة في منازل المواطنين التي هجرها أهلها بعد أن خرجوا للشوارع بحثاً عن مناطق آمنة تحمي أطفالهم ونسائهم من نيران دبابات الاحتلال.
كما تعرضت مناطق حي الأمل ومخيم خانيونس للاجئين ومنطقة حاجز التفاح، لقصف إسرائيلي متواصل دام لأكثر من ساعة بالرشاشات الثقيلة من مواقع جيش الاحتلال المقامة على تخوم المستوطنات غرب محافظة خانيونس.
وبحسب شهود عيان، فقد فتحت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة من أبراج المراقبة المقامة قرب أسوار مستوطنة (جاني طال) المقامة على أراضي المواطنين إلى الغرب من منطقة حي الأمل السكني حيث تضررت العديد من منازل المواطنين.
كما تعرضت منازل المواطنين في السطر الغربي من مخيم خانيونس للاجئين إلى قصف بالرشاشات الثقيلة من مواقع جيش الاحتلال بالقرب من حاجز التفاح غرب المدينة
واكدت القيادة في بيان نقلته وكالة الانباء الفلسطينية ان وقف اطلاق النار يتطلب اجراءات اسرائيلية عاجلة تبدا بوقف تصعيدها العدواني في مختلف المناطق ومباشرة رفع الحصار العسكري والامني والاقتصادي والتمويني والصحي والمالي اضافة الى رفع الحواجز العسكرية والامنية والغاء المناطق العازلة واعادة بيت الشرق والمؤسسات العامة في مدينة القدس الشريف الى وضعها السابق في خدمة المواطنين الفلسطينيين.
ودعت القيادة الجماهير وجميع القوات والفصائل الوطنية والاسلامية الى تفهم دقة هذا الظرف التاريخي وضرورة اظهار اعلى درجات المسؤولية والالتزام وعدم اعطاء المحتل الاسرائيلي الذرائع لتوجيه عدوانه العسكري والاقتصادي والتمويني والطبي والمالي ضد الشعب الفلسطيني ومدنه.
واشارت الى ان هذا التصعيد العسكري وقع وفق خطة عسكرية معدة سلفا لافشال التاكيد على وقف اطلاق النار والذي تم على اثره الاجتماع الفلسطيني الاسرائيلي في مطار غزة الدولي بين الرئيس ياسر عرفات وشمعون بيريز وزير الخارجية الإسرائيلي.
وطالبت القيادة الاطراف الدولية للعمل المشترك لوضع الية مراقبة دولية سريعة لوقف اطلاق النار ولتطبيق تفاهمات تينيت وتقرير ميتشيل والاتفاقات الموقعة مشددة على ضرورة ارسال مراقبين دوليين على وجه السرعة الى الاراضي الفلسطينية. —(البوابة)—(مصادر متعددة)