قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي بالرصاص، مساء اليوم الاثنين، فلسطينيين اثنين عند حاجز ايريز في غزة، وعثر على جثمان شهيد ثالث قتل ضربا بالهراوات في منزله بمخيم طولكرم، كما استشهد فلسطيني رابع خلال عملية توغل بداها الجيش الاسرائيلي في منطقة جباليا، وقصفت مروحيتان اسرائيليتان حي الزيتون في قطاع غزة، وفي الاثناء اعلنت واشنطن ان زيني سيبحث في جولته المقبلة ارسال مراقبين الى الاراضي المحتلة.
اعلنت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قتلت بالرصاص، مساء اليوم الاثنين، فلسطينيين اثنين عند حاجز ايريز في قطاع غزة.
واشار المصدر الى ان مقتل الفلسطينيين تزامن مع اطلاق ست قذائف هاون في اتجاه مستوطنة نتساريم. هذا، ولم تعرف بعد هويتا الشهيدين.
وفي سياق اخر قالت ذات المصادر انه عثر على جثمان شهيد قتل ضربا بالحجارة او بهراوة اليوم الاثنين في منزله في مخيم طولكرم بالضفة.
واتهمت المصادر الجيش الاسرائيلي بقتل الشهيد الذي قالت انه يدعى عبد الرحمن عطار (54 سنة) الذي عثر على جثمانه في منزله حيث يقيم بمفرده.
شهيد وثلاثة جرحى في توغل للاحتلال باتجاه مخيم جباليا
افادت مصادر امنية ان فلسطينيا استشهد فيما اصيب ثلاثة اخرون خلال اشتباكات مع الجيش الاسرائيلي الذي توغل لاكثر من كيلومترين شمال قطاع غزة باتجاه مخيم جباليا مساء اليوم الاثنين.
وقالت المصادر ان قوات الاحتلال المعززة بعشر دبابات توغلت في المنطقة من عدة محاور حيث وقع تبادل لاطلاق النار بين مسلحين فلسطينيين والجيش الاسرائيلي عند مدخل جباليا حسب شهود عيان.
الاباتشي تقصف اهدافا في حي الزيتون في غزة
الى ذلك، اصيب اربعة فلسطينيين بجراح متفاوتة بعد ان قصفت مروحيتا اباتشي اسرائيليتان منشأة مدنية لخرط المعادن في شرق غزة، ودمرتها بالكامل.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية ان المروحيتين اطلقتا نحو اربعة صواريخ أصابت بشكل مباشر المنشاة التي تتوسط منطقة سكنية في حي الزيتون شرق المدينة.
واضافت إن الصواريخ دمرت المنشأة بالكامل، والحقت أضراراً جسيمة في منازل المواطنين وفي كنيسة دير اللاتين المجاورة.وأشارت إلى تصاعد السنة اللهب والدخان من المنشاة.
هذا، وقالت الحكومة الاسرائيلية في بيان عقب اجتماع للحكومة الامنية المصغرة انها قررت وقف الغارات الجوية التي تنفذها طائرات الاف 16 ضد الاهداف الفلسطينية.
اصابة فلسطينيين في الخضر
من جهة ثانية، أعلنت مصادر طبية في "مستشفى اليمامة" في بلدة الخضر في بيت لحم مساء اليوم، عن إصابة مواطنين بجراح خطيرة جراء تعرضهما لنيران الجيش الاسرائيلي.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن المصادر ذاتها أن سمير بركات صلاح (19عاماً) أصيب في الفخذ وترك ينزف لأكثر من ساعة، وأن محمد علي صلاح أصيب أيضاً هو الآخر في الفخد.
واضافت إن القوات الاسرائيلية منعت الأطقم الطبية من الوصول إليهما وتقديم العلاج اللازم لهما.وفي سياق متصل، فقد دمرت القوات الإسرائيلية مساء اليوم، منزل والد الشهيد محمود المغربي في مخيم الدهيشة في بيت لحم.
وأفاد مراسل "وفا" في المحافظة، أن تلك القوات زرعت المتفجرات في البيت فجرته عن بعد، مما أدى الى تدميره بشكل كامل.
الفصائل تنفي اعتقال أي من عناصرها
من جانب اخر، وفيما اعلن الجيش الاسرائيلي انه اعتقل اكير من 1000 فلسطيني خلال اقتحامها لقلقيلية ومخيم الدهيشة قرب بيت لحم، فقد نفت تنظيمات للمقاومة الفلسطينية اعتقال اى من اعضائها خلال هذه الاقتحامات.واكدت كل من (كتائب عزالدين القسام) التابعة لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) و(كتائب شهداء الاقصى) التابعة لحركة فتح و(كتائب أبوعلي مصطفي) التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان وزع على وسائل الاعلام ان احدا لم يعتقل في صفوف تلك التنظيمااقتحام الجيش الاسرائيلي لتلك المدن. وجاء نفي فصائل المقاومة الفلسطينية في اعقاب صور بثها الجيش الاسرائيلي تظهر اعتقال مسلحين زعم الجيش انهم ينتمون الى هذه الفصائل.وقد اتهم عرفات الجيش الاسرائيلي بمعاملة المعتقلين في الضفة الغربية بطريقة تشبه تصرفات النازيين بحق اليهود وذلك في مقابلة بثت اليوم الاثنين.
وقال عرفات في مقابلة مع تلفزيون ابو ظبي ان الجنود الاسرائيليين "يضعون الارقام على ايدي المعتقلين في مخيم طولكرم" في شمال الضفة الغربية التي اعاد الجيش احتلالها على مدى ثلاثة ايام.
وفي مخيم الدهيشة، الذي احتله الجيش الاسرائيلي صباحا فرض حظر التجول وامر عبر مكبرات الصوت جميع الرجال بين 15 و45 عاما بالتجمع في مدرستين في المخيم للاستجواب.
واعتقل الجيش الاسرائيلي حوالى 600 من سكان المخيم امرهم بخلع ستراتهم وقمصانهم ووضعها في كيس بلاستيكي. ثم تم تقييد ايديهم ووضع عصابة على اعينهم قبل نقلهم الى مستودع مجاور.وفي قلقيلية افيد عن حصول الامر نفسه كما قالت مصادر امنية فلسطينية
واشنطن: تحث اسرائيل للسماح لعرفات التوجه للقمة
الى هنا، وطلبت الولايات المتحدة اليوم الاثنين من اسرائيل ان "تدرس بجدية" امكانية السماح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالذهاب الى بيروت للمشاركة في القمة العربية في اواخر الشهر الجاري.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر ان "مسالة معرفة ما اذا كان على عرفات ان يتوجه الى قمة الجامعة العربية في لبنان هي مسالة على رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ان يتعامل معها بجدية".
ورفض باوتشر مع ذلك الطلب بشكل علني السماح لعرفات بمغادرة الاراضي الفلسطينية قائلا انه يترك لشارون "امر تحديد ما اذا كان هذا الامر يخدم مصالحه".
واضاف باوتشر "انها مسالة يعود القرار فيها الى الاسرائيليين الا اننا نعتقد ان عليهم ان يدرسوها بشكل جدي جدا".
وكانت الحكومة الاسرائيلية قررت اليوم الاثنين السماح للرئيس الفلسطيني بحرية التنقل في اراضي الحكم الذاتي من دون ان تشير الى السماح له بالسفر الى خارج الاراضي الفلسطينية.
وفي سياق متصل، اعلن باوتشر ان الموفد الاميركي انتوني زيني سيبحث مع الاسرائيليين والفلسطينيين خلال جولته المقبلة مسالة ارسال مراقبين للتحقق من تطبيق وقف اطلاق النار.
وقال باوتشر ان الجنرال زيني "سيتطرق الى هذه المسالة مع الطرفين" في اطار المحادثات الهادفة الى تطبيق خطة تينيت لوقف اعمال العنف.
واعلن باوتشر ايضا ان زيني الذي اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش الخميس الماضي ارساله "سيكون في المنطقة في منتصف الاسبوع" من دون ان يقدم تاريخا محددا.
وكانت مصادر اميركية واسرائيلية اعلنت ان زيني سيصل الى منطقة الشرق الاوسط الخميس.
وذكر باوتشر بان فكرة ارسال مراقبين "من طرف ثالث" للتحقق من التقيد بوقف اطلاق النار بين الاسرائيليين والفلسطينين سبق وتمت الموافقة عليها العام الماضي خلال اجتماع مجموعة الدول الثمان في ايطاليا. وختم باوتشر "نحن مستعدون للمشاركة في آلية من هذا النوع في حال اتفق الطرفان على هذا الاجراء".
يذكر ان الفلسطينيين يطالبون دائما بارسال مراقبين دوليين للتحقق من وقف اطلاق النار الامر الذي ترفضه اسرائيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)