حملت السلطة الفلسطينية اسرائيل مسؤولية الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق اثنين من كوادر البحرية الفلسطينية، في هذه الاثناء قامت قوات اسرائيلية باختطاف احد القادة السابقين في كتائب عز الدين القسام، وقال احد افراد عائلة ابو خوصة ان "قوة اسرائيلية خاصة اختطفت عبد ربه ابو خوصة (43 عاما) من جباليا، وهو احد قادة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس السابقين خلال الانتفاضة السابقة من منزله شرق جباليا قرب الخط الفاصل مع اسرائيل شمال شرق قطاع غزة".
واضاف لوكالة فرانس برس ان "القوة الامنية الاسرائيلية الخاصة التي يرتدي افرادها الزي المدني قامت باقتحام المنزل بقوة السلاح كما قامت بتفتيشه والاعتداء على افراد اسرته قبل اختطافه".
واشار المصدر نفسه الى ان "ابو خوصة ليس له اي نشاط حاليا لكنه كان من قادة كتائب القسام في الانتفاضة الفلسطينية السابقة" موضحا انه "تم ابلاغ منظمة الصليب الاحمر الدولي بعملية الاختطاف".
الى ذلك فقد اصيب اربعة فلسطينيين برصاص اسرائيلي خلال مواجهات اندلعت عند الحاجز العسكري الذي ينصبه الجيش الاسرائيلي على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم في الضفة الغربية.
واوضحت المصادر ان المواجهات اندلعت عندما اجبر الجنود المرابطون على الحاجز المواطنين الفلسطينيين الذين يريدون العبور، على الانتظار واقفين في طوابير لساعات طويلة.
وقال شهود ان الفلسطينيين "ضاقوا ذرعا باجراءات الجيش الاسرائيلي المذلة واحتدم الجدال مع الجنود وتحول الى تدافع وضرب ففتح الجنود النار واصابوا اربعة بجراح".
واكد شهود ان الجيش الاسرائيلي استخدم "كلابا وطارد الفلسطينيين على ظهور الخيل".
وتفرض اسرائيل حصارا صارما على جميع مدن وقرى وبلدات الضفة الغربية وقطاع غزة، وهو حصار قيد حركة جميع سكانها وحولهاالى جزر متناثرة.
وعلى صعيد متصل حمل اللواء عبد الرازق المجايدة، مدير الأمن العام، في قطاع غزة، قوات الاحتلال مسؤولية الجريمة بحق اثنين من قوات البحرية الفلسطينية وقال أن دبابات الاحتلال قامت بقصف الدورية والمدرسة الأمريكية بالقذائف والرشاشات الثقيلة مما أدى إلى إصابة اثنين من حراس مبنى المدرسة، واثنين من قوات البحرية.
وأكد اللواء المجايدة، أن قوات الاحتلال الموجودة في المكان، قامت بعد ذلك بأخذ الجريحين وأطلقت عليهما النار بهدف القتل العمد وبدم بارد، مما أدى إلى استشهادهما، وهما الشهيد البطل النقيب المهندس البحري محمد عزو أبو دلال، والشهيد البطل المساعد أول بحرية محمد حسين إبراهيم، وهما من الشرطة البحرية.
وأوضح أن الأمر لم يقف عند هذا الحد بل قامت آلية عسكرية إسرائيلية بدهسهما والتنكيل بجثتيهما.
وأكد اللواء المجايدة في بيان أصدر فجر اليوم، الشهيدين قتلا بدم بارد أثناء تأديتهما واجبهما الوطني، معتبراً أن هذا العمل الإجرامي هو تصعيد وعدوان إسرائيلي خطير.
وحمل اللواء المجايدة جيش الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن هذه الجريمة النكراء والبشعة
وعلى الصعيد السياسي دعت السلطة الفلسطينية اليوم الاثنين الادارة الاميركية الى "وضع آلية تنفيذ الزامية" لتطبيق قرارات مجلس الامن الدولي المتعلقة بانسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية التي احتلتها في حزيران/يونيو عام 1967.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس "نأمل ان يتضمن هذا الخطاب عنصرين رئيسيين: آلية تنفيذ الزامية للقرارين 242 و338 بما في ذلك انهاء الاحتلال الاسرائيليت والانسحاب حتى خط الرابع من حزيران/يونيو 67، واقامة الدولة الفلسطينية وان يكون ذلك ضمن سقف زمني محدد".
وكان باول اوضح الاحد انه لن يقدم خطة سلام جديدة. وقال ان الامر سيتعلق ب"رؤية مليئة بالامل والوعود"، وسيقدم "عرضا كاملا" لما يتحتم على "الطرفين" الاسرائيلي والفلسطيني القيام به من اجل استئناف المفاوضات على اساس خطة ميتشل.
واضاف "لا اقدم خطة جديدة. ان الجميع يطالب على الدوام بخطة جديدة. لدينا خطة. انها متينة. وهي تقرير لجنة ميتشل. هذا التقرير يقود الى مفاوضات من الطراز المطلوب لتسوية هذه المسائل".
واعتبر عريقات ان شرط رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بتحديد "سبعة ايام تبريد" قبل البدء بتنفيذ توصيات ميتشل "ليس سوى محاولة لعدم التنفيذ".وقال "شارون يريد اياما بلا نهاية.انه لا يريد تنفيذ خطة ميتشل"—(البوابة)—(مصادر متعددة)