اعرب اكثر من نصف الاميركيين (56%) عن تاييدهم لاداء الرئيس جورج بوش في حين اعلن 38% فقط من الناخبين المسجلين انهم سيصوتون له اثناء الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2004، وفقا لاستطلاع اجرته صحيفة "يو اس توداي" وشبكة تلفزيون "سي ان ان" ونشرت نتائجه الثلاثاء.
وقال 38% ايضا من الذين شملهم الاستطلاع انهم لن يصوتوا لبوش، كما اشار الاستطلاع.
وتكشف هذه الارقام عن تدهور شعبية الرئيس الاميركي في صفوف الراي العام بعد ان سجلت ما بين 60% و70% في نهاية نيسان/ابريل، وفقا لاستطلاع اجري في مطلع اب/اغسطس.
من جهة اخرى، اعتبر 44% من الاميركيين ان الاقتصاد الذي يعتبر نقطة الضعف لدى الرئيس بوش، بحالة جيدة ما يمثل ارتفاعا بواقع سبع نقاط مقارنة باذار/مارس الماضي.
وبين المرشحين الديموقراطيين الذين يتنافسون للوصول الى البيت الابيض، يحتل الجنرال ويسلي كلارك الطليعة مع 18% يليه حاكم ولاية فيرمونت هاورد دين والسناتور جو ليبرمان (كونكتيكات) مع 13% لكل منهما.
واذا كان كلارك هو الديموقراطي الاكثر شعبية، فان هاورد دين هو الاوفر حظا في استطلاعات الراي بالنسبة للانتخابات الاولية التي ستجري في كانون الثاني/يناير في نيوهامشر وايوا والتي تعتبر مهمة وانما غير حاسمة للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي.
واجري الاستطلاع بين العاشر والثاني عشر من تشرين الاول/اكتوبر الجاري وشمل عينة من 1004 من الراشدين، بينهم 870 ناخبا مسجلا من ضمنهم 456 ديموقراطيا.
ويبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع حوالي 3%.