وصل عدد الدول الاسلامية التي ابلغت موافقتها على حضور الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية في الدوحة الى 36 دولة حتى وبذلك يصبح انعقاد الاجتماع في حكم المؤكد بعد ان استوفى مشاركة ثلثي الدول الاعضاء.
وسط توقعات بان تقوم دول اخرى ابلاغ الامانة العامة لمنظمة المؤتمر الاسلامي بالحضور نظرا الى اهمية القضية المطروحة والمتمثلة بتزايد القمع الاسرائيلي للشعب الفلسطيني.
وتوقع مسؤولون من اجتماع الدوحة تجاوز نمط الاحتجاج والتنديد الى موقف اسلامي قوي في اتجاه الولايات المتحدة الاميركية لكي تتحمل مسؤولياتها كاملة عما يحدث للشعب الفلسطيني ولعملية السلام—(البوابة)—(مصادر متعددة)