أكدت منظمات إنسانية في بانكوك أمس أن أعدادا متزايدة من الاحداث، من الفتيان والفتيات، تتعرض للاستغلال في النزاعات العسكرية من قبل الجيوش الحكومية والحركات المتمردة على حد سواء وبلغ عددهم اكثر من 300 ألف مراهق في شتى أنحاء العالم.
ويحارب نحو 120 ألف فتى في صفوف جيوش عدة في افريقيا بالإضافة إلى 75 ألفا آخرين في دول أسيوية منها أفغانستان وكمبوديا وميانمار وسريلانكا. كما أن دولا مثل بريطانيا تجند مراهقين في الخامسة عشرة من العمر.
واكد "الائتلاف من اجل وقف استغلال الأطفال الجنود "أن الزج بالأطفال في المعارك يتزايد بوتيرة "مخيفة" مؤكدا أن "عشرات الآلاف من الأطفال تحولوا إلى وقود للنزاعات في المنطقة".
واجرت المنظمة التي تضم عددا من المنظمات الإنسانية والخيرية إحصاء هو الأول من نوعه لتحديد أعداد القاصرين الذين يتم تحميلهم السلاح دون سن الثامنة عشرة في كل بلد على حدة.
وقالت المنظمة في تقريرها حول آسيا "من منداناو إلى مانيبور، ومن آتشيه إلى جافنا، يتم زج الأطفال في الحرب واستخدامهم كحمالين أو إرهابيين أو مراسلين أو جواسيس أو مقاتلين".
وقال مدير الائتلاف روري منغوفين أن جيش بورما من "اكبر مستغلي الأطفال في العالم".
ومن الدول التي ساقها التقرير سريلانكا وكمبوديا وأفغانستان. وحيا التحالف جهود تايلاند والنيبال والصين للحد من تجنيد الأحداث.
ودعا التحالف الأسرة الدولية إلى التصديق على بروتوكول جديد يحظر تجنيد القاصرين في أول مؤتمر تستضيفه آسيا لبحث المشكلة الأسبوع المقبل في كاتماندو برعاية العديد من المنظمات منها اليونيسيف.
وقال منغوفين أن ثمة نمو متزايد في شتى أنحاء العالم لحركة حظر تجنيد الأطفال واعتبار تجنيدهم إجباريا "جريمة حرب". ويتسع نطاق التأييد للحظر في آسيا إلا أن العديد من الدول الغربية ومنها الولايات المتحدة وبريطانيا يعارض ذلك—(البوابة)—(مصادر متعددة)