30 قتيلا وجريحا في هجوم بالقنبلة على مستشفى مسيحي في باكستان

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الشرطة الباكستانية ان اربعة اشخاص، لقوا مصرعهم اليوم الجمعة فيما اصيب 26 اخرون في هجوم بالقنبلة اليدوية على مستشفى مسيحي قرب العاصمة اسلام اباد، هو الثاني من نوعه على مؤسسة مسيحية خلال اقل من اسبوع. 

وقال مسؤول الشرطة في مدينة روالبيندي المجاورة لتاكسيلا (25 كلم غرب اسلام اباد) لوكالة الصحافة الفرنسية ان ثلاثة مهاجمين القوا قنابل يدوية بينما كان بعض العاملين في المستشفى يخرجون من الكنيسة التابعة لها بعد حضور قداس فيها. 

واوضح مرواد شاه "كانوا يخرجون من قداس عندما تعرضوا للهجوم"، مؤكدا ان اربعة قتلوا هم ممرضتان ومساعد طبي. بالاضافة الى احد المهاجمين. 

وهو الهجوم الثاني في غضون اسبوع على مؤسسة مسيحية في باكستان المأهولة من غالبية اسلامية، والرابع منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. 

وكان مقنعون هاجموا الاثنين مدرسة مسيحية تستقبل طلابا اجانب في بلدة موري السياحية الواقعة على بعد 40 كلم الى شمال شرق العاصمة الباكستانية. وقد قتل ستة اشخاص جميعهم من الباكستانيين فيما لم يصب اي تلميذ باذى. 

وافاد الشهود العيان والشرطة ان المهاجمين كانوا يريدون مهاجمة التلامذة الذين جاءوا خصوصا من استراليا ونيوزيلندا وكوريا والمانيا وفنلندا والسويد وبريطانيا والولايات المتحدة والفيليبين، وكانوا يقيمون مع اهاليهم داخل حرم المدرسة. 

واكد مسؤول كبير في وزارة الداخلية ان الاجانب كانوا مستهدفين في العملية. 

وكان وزير الاعلام نسار ميمون وصف هذا الاعتداء غداة حصوله بانه "عمل ارهابي جبان" نفذه ناشطون معارضون لدعم باكستان التحالف الدولي ضد الارهاب. 

وكان المهاجمون اضرموا النار بمدخل المدرسة ثم دخلوا الى حرمها وحاولوا اقتحام باب قاعة الدروس قبل ان لاذوا بالفرار. 

وبحسب الشرطة فقد انتحر ثلاثة مهاجمين غداة العملية في احدى بلدات كشمير الخاضعة للسيطرة الباكستانية شمال موري. 

وياتي هذان الهجومان في اعقاب سلسلة من العمليات الدامية التي استهدفت غربيين في باكستان ونسبت الى ناشطين اسلاميين مستائين من انضمام بلادهم الى التحالف الغربي بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. 

واول اعمال العنف كان خطف وقتل الصحافي الاميركي دانيال بيرل في 23 كانون الثاني/يناير الماضي في كراتشي في الجنوب. 

وفي 17آذار/مارس الماضي القيت قنبلة يدوية على كنيسة بروتستانتية في اسلام آباد ما ادى الى وقوع خمسة قتلى بينهم اميركيان. 

ثم انفجرت سيارتان مفخختان في كراتشي، الاولى في 8 ايار/مايو وقتلت احد عشر فرنسيا وثلاثة باكستانيين والثانية في 14 حزيران/يونيو وقتلت 12 باكستانيا امام القنصلية الاميركية. 

ويمثل المسيحيون، من كاثوليك وبروتستانت، في باكستان حوالي 2 % من اصل تعداد اجمالي يقدر ب145 مليون نسمة. 

وفي تشرين الاول/اكتوبر 2001 غداة الغارات الجوية الاميركية الاولى في افغانستان قتل قناصة 16 مسيحيا اثر اقتحام كنيسة بهاولبور بولاية البنجاب (شرق)—(البوابة)—(مصادر متعددة)