اشارت حصيلة رسمية اولية الى مقتل 20 شخصا واصابة 30 بجروح، بعضهم في حال الخطر، اثر سلسلة هجمات نفذتها انتحاريات خلال حفل موسيقي شمال غرب موسكو، واتهم وزير الداخلية الروسي المقاتلين الشيشان بالوقوف وراءها.
واعلنت الشرطة ان انتحاريتين فجرتا "حزامين متفجرين" كانتا تحملانهما تقدر زنة كل منهما ب500 غرام من مادة "تي ان تي" ممزوجة بكرات حديدية صغيرة واجزاء معدنية.
وبدت المرأتان مشبوهتين فقامت الاجهزة الامنية عند مدخل المطار بتوقيفهما ففجرتا نفسيهما على مقربة من صناديق التذاكر.
واشارت اجهزة الاستخبارات (اف اس بي) الى وقوع ثلاث انفجارات.
واعلنت الشرطة في مرحلة اولى ان انتحارية اصيبت بجروح غير انها بقيت على قيد الحياة بعدما فجرت نفسها، بحسب وكالة انترفاكس.
وتوجهت عشرون سيارة اسعاف ومروحية تحمل فريق اسعاف تابعا لوزارة الحالات الطارئة الروسية الى مكان الاعتداءات في حين استعدت مستشفيات موسكو لاستقبال الجرحى.
وافادت اذاعة اصداء موسكو ان نحو اربعين الف شاب كانوا يحضرون مهرجان موسيقى الروك في مطار توشينو.
واضافت وكالة انترفاكس انه تم ابلاغ الرئيس فلاديمير بوتين على الفور في حين فتحت النيابة العامة في موسكو تحقيقا جنائيا بتهمة "الارهاب".
وربط وزير الداخلية الروسي بوريس غريزلوف الاعتداءات الانتحارية التي وقعت اليوم السبت خلال حفل موسيقي في موسكو بحركة التمرد الشيشانية، مشيرا الى ان احدى الانتحاريتين كانت تحمل جواز سفر شيشانيا.
وقال غريزلوف الذي كان يتحدث في مكان الاعتداءات في مطار توشينو في ضاحية موسكو، ان هذه الهجمات مرتبطة بالانتخابات الرئاسية التي تريدها موسكو ان تكون عنصرا لتطبيع الوضع في الشيشان.
واضاف الوزير الروسي "ان الرئيس (فلاديمير بوتين) وقع اليوم مرسوما حول الانتخابات في الشيشان وقد تكون هذه الاعتداءات مرتبطة بهذا الحدث".
واشار الى ان حصيلة ضحايا الانفجارين تصل الى 16 قتيلا و20 جريحا ادخلوا المستشفيات، وهي اقل من حصيلة العشرين قتيلا التي نقلتها وكالة ايتار تاس عن مصادر في الشرطة.
ووقع انفجار في جنوب غرب موسكو بعد ساعتين على سلسلة التفجيرات الانتحارية.
واشارت وكالة ريا-نوفوستي بعد قليل ان وزير الداخلية الروسي بوريس غريزلوف ووزارة احوال الطوارئ لم يؤكدا الانفجار الجديد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)