30يوما لاصلاح المكان.. الغموض يكتنف انفجار حقل الروضتين الكويتي

تاريخ النشر: 04 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ماتزال الاجهزة الكويتية المختصة تبحث عن اسباب انفجار حقل الروضتين الكطويتي الذي ادى الى احتراق المكان بشكل اوقفه عن العمل وحرم البلاد من ثلث انتاجها اليومي من النفط. 

وقال وزير النفط الدكتور عادل الصبيح اليوم ان الجهات ‏ ‏المعنية لم تتوصل حتى الان لمعرفة اسباب الانفجار الذي اعقب تسربا نفطيا واوقع اربع وفيات و19اصابة وادى الى تدمير غرفة التحكم والتوربينات ‏ ‏ومحطة الكهرباء ومبردات الانابيب.‏ 

وذكر الوزير الصبيح فى بيان له امام جلسة مجلس الامة عارضا خلاله صورا على ‏ ‏شاشات قاعة المجلس لموقع الحادث وابعاده وكيفية حدوثه وتحديد المواقع المتضررة ‏ ‏ومصدر التسرب والحريق ان فترة اعادة التيار الكهربائي لمراكز التجمع تتراوح من 15 ‏ ‏الى 30 يوما مشيرا الى انه اصدر قرارا قبل يومين بتشكيل لجنة تحقيق تضم مجموعة من ‏ ‏اصحاب الخبرة في شركة نفط الكويت واربعة من شركات عالمية واعطيت لهم فترة اسبوعين ‏ ‏لاتمام مهامهم. 

وقال ان الحادث لم يكن عرضيا " ويجب الاستفادة منه وهناك اسباب فنية يجري ‏ ‏التحقيق فيها واسباب غير مباشرة اتمنى ان تكون امام اعيننا وامام اعين وزراء ‏ ‏النفط المقبلين ".‏ ‏ واضاف " سأركز على نقطتين الاولى اننا كحكومة ومجلس امة نتطلع الى ان يعمل ‏ ‏القطاع النفطي على مستوى فني راق ويستخدم اخر التطورات التكنولوجية كما جاء فى ‏ ‏مرسوم انشاء مؤسسة البترول الكويتية الذي نص على ادارتها باسلوب تجاري ".‏ ‏ واضاف " اننا نتطلع الى عمالة عالية المستوى فى القطاع النفطي نجد ان رواتبها ‏ ‏لاترتقي الى مزايا موظفي الدولة لذا اطالب بزيادة رواتبهم مقابل زيادة انتاجيتهم ‏ ‏"—(البوابة)—(مصادر متعددة)