3 عملاء يسلمون أنفسهم إلى " أمل "

تاريخ النشر: 17 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت حركة أمل اليوم الأربعاء أن ثلاثة من عناصر ميليشيا جيش لبنان الجنوبي العميلة لإسرائيل فروا إلى خارج المنطقة المحتلة في جنوب لبنان. 

وأفادت الحركة التي يتزعمها رئيس مجلس النواب نبيه بري في بيان أن الرقيب محمد سويدان والعريفين حسين سويدان وعلي فرحات سلموا أنفسهم "إلى أحد مواقع الحركة المتقدمة في مواجهة القطاع الاوسط المحتل". 

وأكدت حركة أمل التي تشارك في عمليات المقاومة ضد الإحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان أن العناصر الثلاثة الذين أوردت أرقامهم العسكرية كانوا من عناصر موقع ميليشيا الجنوبي في القصير على طرف القطاع الأوسط المحتل. 

وبذلك يرتفع عدد عناصر ميليشيا الجنوبي الذي فروا منذ مطلع الأسبوع الجاري الى ستة. وكان ثلاثة منهم فروا من المنطقة المحتلة الاثنين. 

ويتزامن تزايد عمليات فرار عناصر ميليشيا الجنوبي من المنطقة المحتلة مع تنفيذ اسرائيل لانسحابات تدريجية من جنوب لبنان وتسليم بعض مواقعها لهذه الميليشيا تمهيدا لانسحابها من جنوب لبنان المقرر بحلول السابع من تموز. 

وكان حزب الله اللبناني،الذي ينفذ معظم عمليات المقاومة ضد الإحتلال الإسرائيلي،قد تعهد الأحد بالسعي للعفو عن كل عنصر من الميليشيا يقتل إسرائيلياً أو مسؤوله في الميليشيا، وذلك في مبادرة أطلق عليها إسم "الفرصة الأخيرة". 

من ناحية أخرى، أعلن ريمون أبو مراد المتحدث بإسم الميليشيا اليوم الأربعاء لمراسل وكالة فرانس برس أن الميليشيا العميلة ستبقى في المنطقة المحتلة بعد إنسحاب إسرائيل "لمواجهة هجمات حزب الله". 

وأضاف أبو مراد "سنواصل السيطرة على منطقة صغيرة تسمح لنا بحماية بلداتنا وأهالينا. ونقوم الآن بإعادة إنتشار عسكري لكننا سنحافظ على عشرات المواقع". 

وقال أن عناصر الميليشيا "سيواصلون حمل السلاح إلى حين تعترف الحكومة اللبنانية بأننا مواطنون فعليون ولسنا خونة". 

وإتهم أبو مراد حزب الله "بالسعي إلى إثارة حرب مدنية جديدة بين اللبنانيين" من خلال التهديدات التي يوجهها إلى الميليشا ولجوئه إلى "القتل"، في إشارة إلى مقتل عنصر سابق من الميليشيا أمس. 

وكانت مجموعة تابعة لحزب الله قد أعدمت يوم أمس عازار شهلا أحد عناصر ميليشيا جيش لبنان الجنوبي في ساحة بلدة مركبا في القطاع الأوسط من المنطقة المحتلة مشيرة إلى أنها نفذت حكماً بالإعدام بحق متعامل مع العدو. __(أ.ف.ب)