تجددت المواجهات في الاراضي الفلسطينية المحتلة فاستشهد 3 فلسطينيين واصيب عشرة فلسطينيين بجروح خلال مواجهات مع جنود اسرائيليين بالقرب من رام الله وبيت لحم وقطاع غزة.
فقد استشهد الشاب احمد النبر على مثلث المنظار في غزة عندما اطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي عليه من دون مبرر فاصابوه في الصدر، وافاد شهود عيان "ان سالم كان يمر بصحبة عدد من اصدقائه قرب الحاجز ولم يكن هناك اي نوع من المواجهات في المنطقة".
كما استشهد نعيم بني جامع "39 عاما" من عقربا، وأميرة نصر ناصر أبو سيف "50 عاما" على حواجز اقامتها قوات الاحتلال بعد ان منعت سيارات الاسعاف التي تحملهما من التوجة إلى المستشفيات مما دفع ذويهم لمحاولة نقلهم عن طريق الطرق الترابية ولم تفلح المحاولات بانقاذ حياتهم.
وفي رام الله وبيت لحم اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والفلسطينيين، حيث اطلق الجيش الإسرائيلي الاعيرة الحية والمطاطية والغاز المسيل للدموع، بينما كان مئات الفلسطينيين يتظاهرون على طريق يربط رام الله بمدينة بير زيت، واطلق المتظاهرون هتافات منددة بالحصار ومؤيدة لمواصلة الانتفاضة.
وفي قرية الخضر القريبة من بيت لحم اطلق الجنود الاسرائيليون ايضا الرصاص المطاطي على الفلسطينيين فأصابوا اثنين منهم، كما قالت مصادر طبية.
وكانت القوى الوطنية والاسلامية، قد دعت الى مسيرات في اتجاه الحواجز الاسرائيلية اليوم الاربعاء ويوم الجمعة.
وبدأ فلسطينيون باعادة تأهيل طريق يربط رام الله ببير زيت كان الجيش الاسرائيلي قد حفرها.
واعلن حنا ناصر رئيس جامعة بير زيت، اهم جامعة في الضفة الغربية ان الدروس ستستأنف يوم السبت القادم بعد ان كان الجيش الإسرائيلي قد منع الطلبة من دخولها.
وعلى صعيد اخر طالب الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي عبد الواحد بلقزيز بحماية دولية للفلسطينيين في الاراضي المحتلة.
وفي بيان نشر في جدة مقر المنظمة الاسلامية في السعودية، دعا بلقزيز الاسرة الدولية الى ""التحرك الفوري والفاعل لوقف الاعتداءات والممارسات والاجراءات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الاعزل"، وطالب مجلس الامن الدولي بـ "العمل على تأمين الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني ورفع الحصار والاغلاق المفروضين لخلق اجواء مناسبة لاستئناف عملية السلام من النقطة التي توقفت عندها، ووفق الاسس التي قامت عليها"، كما طالب الامين العام للجامعة العربية د ـ عصمت عبد المجيد بتشكيل قوة دولية لحماية الفلسطينيين، وذلك في رسائل بعث بها الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ومجلس الامن.
من جهة اخرى نبه وزير البيئة الفلسطيني د. يوسف أبو صفية من مغبة تدهور الوضع البيئي في منطقة وادي غزة، بعد قيام السلطات الإسرائيلية بضخ كميات كبيرة من المياه الملوثة في الوادي من الجهة الشرقية.
وقال د. أبو صفية إن سلطات الاحتلال بدأت قبل أسبوعين بضخ هذه المياه في الوادي الذي يعتبر أحد أهم المحميات الطبيعية في قطاع غزة، والمناطق الرطبة ووفق الاتفاقيات الدولية الخاصة بالتنوع الحيوي، وحماية البحر المتوسط من التلوث.
وتشير تقديرات الخبراء في وزارة البيئة إلى أن كمية المياه الملوثة التي تم ضخها حوالي نصف مليون متر مكعب، حيث يتم ضخ حوالي 30 ألف متر مكعب يومياً، بشكل يهدد الحياة البرية والتنوع الحيوي في منطقة الوادي وينذر بتلوثها بشكل خطير.
وأثبتت التحاليل المخبرية التي أجريت على عينات المياه التي أخذت من مسافة تصل إلى حوالي 3.5 كيلومتر من "الخط الأخضر" أنها مياه عادمة. وتشتمل على مواد كيماوية خطرة. –(البوابة)—(مصادر متعددة)