3شهداء في غزة والخضر.. غارات على مقر الرئاسة في رام الله.. والالاف يودعون شهداء كتائب الاقصى

تاريخ النشر: 06 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انضم شهيدان جديدان في قطاع غزة الى قافلة الشهداء بينما استشهد ثالث متاثرا بجروح اصيبب بها في السابق، ليصل عدد شهداء اليوم الى 14 شهيدا، بينما ودع الالاف من الفلسطينيين قادة كتائب شهداء الاقصى الى مثواهم الاخير في رام الله. 

وسقط الشهيدان خلال قصف وحشي قامت به الدبابات الاسرائيلية على مركز للامن الوطني في قطاع غزة. 

وزعم الجيش الاسرائيلي انهما استشهدا لدى قيامهما بوضع قنبلة على الطريق الرئيسي المؤدي الى نتساريم 

كما استشهد مساء اليوم المواطن سائد علي صبيح،من بلدة الخضر متأثراُ بجراحه التي كان قد أصيب بها في الأول من آذار/ مارس الحالي. 

وكان الشهيد صبيح أصيب بجراح خطيرة أثناء القصف الهمجي الإسرائيلي على بلدة الخضر ،في الأول من الشهر الحالي بعد دخوله حالة موت سريري في مستشفى المقاصد إلى أن أعلنت مصادر طبية مساء اليوم عن استشهاده. 

ومع تواصل مسلسل العنف الاسرائيلي أغارت المروحيات الحربية الإسرائيلية مساءا على مقر الرئاسة في رام الله. 

وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية أن المروحيات الحربية الإسرائيلية أطلقت صواريخها باتجاه مقر الرئاسة في رام الله، حيث سمع دوي الانفجارات في مختلف أنحاء المدينة. 

في هذه الاثناء ودع الآلاف من مواطني محافظة رام الله والبيرة في موكب جنائزي مهيب بعد ظهر اليوم، جثامين الشهداء الثلاثة مهند أبو حلاوة وعمر عيسى وفوزي مرار، الذين استشهدوا مساء أمس في جريمة اغتيال قامت بها مروحيات الاباتشي في بلدة بيتونيا. 

وندد المواطنون بالجرائم الاسرائيلية البشعة في مختلف محافظات الوطن والتي يذهب ضحيتها المدنيون العزل، كما نددوا بسياسة اغتيال كوادر الانتفاضة وقادة العمل الوطني.  

وانطلق موكب التشييع الغاضب الذي شارك فيه حوالي سبع آلاف مواطن من باحة "مستشفى رام الله الحكومي" حاملين الشهداء على الأكف، مخترقاً شوارع المدينتين مروا بميداني المنارة ثم الشهداء. 

وبعد أن أدى المشيعون الصلاة على الشهداء في مسجد البيرة الكبير نقل الشهيدان أبو حلاوة وعيسى إلى مسقط رأسهيما بلدة عقربة قرب نابلس ومحافظة طولكرم. 

ثم سار موكب التشييع إلى مقبرة الشهداء في جبل الطويل في البيرة حيث وري الشهيد مرار الثرى إلى جانب أصدقاء دربه الذين سبقوه. 

وعقب انتهاء مراسم الدفن ألقى إبراهيم أبو عين من حركة "فتح" كلمة أكد فيها على أن جرائم الاغتيالات لن تنال من عزيمة شعبنا، معاهداً الشهداء على المضي على دربهم حتى نيل الاستقلال التام وإقامة الدولة المستقلة. 

وشدد على أهمية الثأر لشهدائنا والانتقام من الأعداء الذين يتفننون في قتل أبناء شعبنا العزل. 

وأوضح أحمد غنيم في كلمته باسم القوى الوطنية والإسلامية أن جرائم شارون لن تفلح في النيل من عزيمة الشعب الفلسطيني الذي صمم على الاستمرار في طريق النضال حتى الاستقلال وتقرير المصير. 

وشدد على أن شعبنا سيواصل المضي في مشروعه التحرري وهو على قناعة تامة بأنه سيكسب المعركة ويفلح في دحر الاحتلال، مبيناً أن الاباتشي وطائرات الـ إف 16 لا تخيف شعبنا المرابط، وأثنى على الشهداء الذين ضحوا من أجل قضيتهم العادلة والذين ينيرون درب الحرية والاستقلال—(البوابة)—(مصادر متعددة)