نشرت صحيفة "معاريف العبرية نتائج استطلاع للرأي أجري قال فيه 28% من العينة المستطلعة من الإسرائيليين إنهم يؤيدون اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، بينما قال 60 في المائة إنهم يعارضون ذلك و12 في المائة امتنعوا عن الإجابة.
ومنذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية تراجع عدد مؤيدي استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين من 69 في المائة في حينه إلى 58 في المائة اليوم بين مصوتي اليمين فقط 34% يؤيدون استئناف المفاوضات. وقال 24% إنهم يؤيدون إعادة احتلال الأراضي الفلسطينية من جديد. وقال 31% إنهم يؤيدون إجراء مفاوضات مع قيادة بديلة عن ياسر عرفات ويعتقد 80% أن عرفات ليس صادقا في توجهه المعلن عن وقف إطلاق النار.
وحاول استطلاع الرأي فحص مدى الشعور بالخوف والإحباط في المجتمع الإسرائيلي من جراء العمليات الاستشهادية والسيارات المفخخة فوجد أن 63% من الإسرائيليين يشعرون بالقلق على أمنهم الشخصي وأمن عائلاتهم أكثر من السابق، وقال 58% من الإسرائيليين إنهم ترددوا في التوجه إلى المجمعات التجارية في الآونة الأخيرة، وقال 44 في المائة إنهم قرروا عدم الوصول إلى هذه المجمعات. وقال 67% إنهم قلقون على مستقبل دولة إسرائيل.
واعترف 29% من الإسرائيليين بأن فكرة الهجرة من إسرائيل خطرت على بالهم في الآونة الأخيرة، و17% قالوا إنهم تحدثوا عن ذلك.
وجدير بالذكر أن شعبية أرييل شارون ما زالت مرتفعة في أوساط الإسرائيليين، لدرجة أنه بدأ يتغلب على منافسه الأساسي بنيامين نتنياهو، حتى في صفوف مصوتي اليمين.
فقد أيعلن 62% أنهم راضون عن سياسة شارون علما أنه كانت النسبة 59% في الشهر الماضي، لكن هذه النسبة انخفضت إلى 51% عندما جرى الحديث عن الوضاع الأمنية وكانت النسبة 56% في الاستطلاع السابق.
وعندما سئل الإسرائيليون عمن يرغبون رؤيته رئيسا للحكومة، شارون أم نتنياهو، كانت الإجابة 44% لشارون و24% لنتنياهو. واللافت للنظر أن شارون يهزم نتنياهو حتى بين مصوتي اليمين "44%: 36%"، وليس فقط اليسار "حيث النتيجة كانت 55%: 60%".—(البوابة)