27 جريحا فلسطينيا في مواجهات جديدة بالضفة

تاريخ النشر: 16 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تجدد المواجهات في الأراضي الفلسطينية اليوم بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي مما أسفر حتى ساعات الظهر عن إصابة 27 فلسطينياً في الضفة الغربية. 

ووقعت هذه الإصابات في خامس يوم من المواجهات العنيفة، عندما تظاهر نحو 300 طالب فلسطيني أمام مركز مراقبة إسرائيلي في الخليل وقاموا بإلقاء الحجارة على المركز، ورد جنود الإحتلال بإطلاق الرصاص المطاطي على المتظاهرين. 

وأصيب عشرة فلسطينيين بجروح عندما رشق حوالي 150 متظاهراً جنود الإحتلال بالحجارة في بيت لحم، كما أصيب 11 فلسطينياً بينهم ثلاثة أصيبوا بالرصاص الحي في مواجهات مع جنود الاحتلال في البيرة.  

ومنعت الشرطة الإسرائيلية قرب رام الله متظاهرين فلسطينيين من التقدم نحو حاجز عسكري إسرائيلي كان مسرحاً لمواجهات جرت يوم أمس الإثنين. 

وكانت المواجهات التي جرت يوم أمس الأعنف في سلسلة المواجهات التي حدثت منذ مطلع الأسبوع الماضي حيث تبادل جنود الإحتلال والشرطة الفلسطينية إطلاق النار. 

وسقط خمسة شهداء فلسطينين حتى الآن في المواجهات التي بدأت كحملة شعبية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. 

عرفات التقى روس  

بدأ الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ودينيس روس المبعوث الأميركي الخاص اليوم الثلاثاء محادثات تهدف إلى إعادة إحياء عملية السلام المتعثرة. 

وأعرب روس في مؤتمر صحفي عقب الإجتماع عن أسفه "للخسائر البشرية" في إشارة إلى الشهداء الفلسطينيين الذين استشهدوا في المواجهات الأخيرة . 

وأضاف روس "نأسف بعمق للخسائر البشرية، لقد سقط الكثير من الضحايا وأرتكب الكثير من أعمال العنف ونحن نسعى لوضع حد لألم وللمأساة الناجمين عن الصراع "  

ولدى سؤاله عن مصير الأسرى الفلسطينيين الذين وقعت بسببهم المواجهات قال روس "هناك محادثات بين الجانبين ، لكن هدفنا الأساس هو وضع حد للنزاع ، وإذا أمكننا ذلك من خلال المفاوضات فإننا سنحل مسألةالأسرى قريباً". 

وعلق روس على المفاوضات الجارية في ستوكهولم بالقول إنه "ليس المهم من يشارك أو المكان بل حل تلك المسائل" وأضاف "إننا نتعامل مع مسائل رئيسية للجانبين وعلى الطرفين الغوص إلى عمق الهوية والأمن". 

ومن المقرر أن يلتقى روس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك في وقتٍ لاحق. 

ومن ناحيته، أكد باراك في حديث للصحفيين في عسقلان أنه توقع "صعوبات عديدة" في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين لكنه أشار إلى "أننا سنتوصل في نهاية المطاف إلى إتفاق". 

 

وأكد باراك "يجب أن لا تساورنا الأوهام، في المستقبل القريب يجب أن نتوقع صعوبات عديدة في المفاوضات مع الفلسطينيين"، وأضاف "في نهاية المطاف، سنتوصل إلى إتفاق مع الفلسطينيين".__(أ.ف.ب)