22 جريحا في فلسطين.. واصابة مستوطن في رام الله .. واسرائيل تعزل القدس عن محيطها

تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصابت قوات الاحتلال 21 موطناً في مخيم قلنديا منهم طفلين، واصيب احد افراد الأمن الوطني في القصف على المواقع في غزة، في الوقت الذي خط الرئيس عرفات عبارة "معا وسويا إلى القدس" امام الطلبه الفلسطينيين في احدى المدارس التي تفقدها. 

وقصف الجيش الاسرائيلي بالصواريخ مقرا للقوة 17 التابعة لامن الرئاسة الفلسطينية في بيت حانون شمال قطاع غزة ما ادى الى اصابة احد افراد الامن واصابة المبنى باضرار، كما اكدت مصادر امنية وطبية فلسطينية. 

واكد متحدث باسم مديرية الامن العام في قطاع غزة لفرانس برس ان "صاروخين من نوع ارض ارض سقطا في مقر للقوة 17 التابعة لامن الرئاسة بغزة في مدينة بيت حانون القريبة من معبر ايريز شمال قطاع غزة". 

وذكرت مصادر طبية فلسطينية ان "احد افراد القوة 17 الرئاسية "نعيم عبيد" اصيب بجروح بشظايا" احد الصاروخين. 

واشار المتحدث الامني الى ان " القصف الصاروخي ادى الى الحاق اضرار جسيمة في مقر الامن الفلسطيني التابع لامن الرئاسة كما الحقت اضرار في مركز مجاور تابع للمخابرات الفلسطينية". 

واعتبر المتحدث باسم مديرية الامن العام ان "القصف الاسرائيلي لمقر القوة 17 هو عدوان اسرائيلي جديد على مقار السلطة الفلسطينية" منوها الى ان عملية القصف "تمت بدون اية مبررات او اسباب". 

وقالت مديرية الامن الوطني في قطاع غزة أن قوات الاحتلال أطلقت صاروخين أرض-أرض موجهة من قواعد عسكرية داخل الخط الأخضر باتجاه مقري أمن الرئاسة ومقر تابع للمخابرات العامة في بيت حانون. 

وذكرت المديرية في بيان لها أن الهجوم العدواني الإسرائيلي الجديد أدى إلى تدمير مقر أمن الرئاسة ومقر المخابرات العامة وإلحاق أضرار مادية جسيمة في منازل المواطنين المجاورة. 

وحذر المتحدث من "التمادي بهذه الاعمال الاستفزازية والعدوانية التي من شانها ان تزيد من حالة التوتر والانفجار في المنطقة". 

وشهد المدخل الجنوبي لمخيم قلنديا مواجهات عنيفة بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال المدججة بالسلاح، استخدمت خلالها هذه القوات الأعيرة المعدنية بحق المواطنين. 

على صعيد اخر عزلت إسرائيل مدينة القدس الشريف عن محيطها بعد ان شددت من الحزام الامني حول المدينة المقدسة في هذه الاثناء اتهمت حنان عشراوي الناطقة الاعلامية للجامعة العربية اسرائيل باتخاذ اجراءات تهدف الى "عزل القدس عن الضفة الغربية بشكل كامل". 

واكدت عشراوي حسب بيان للجامعة العربية "بدأت الحكومة الاسرائيلية برئاسة ارييل شارون اعتبارا من اليوم في سلسلة خطوات تصعيدية خطيرة (..) تستهدف عزل مدينة القدس المحتلة تماما عن باقي انحاء الضفة الغربية". 

وتتمثل هذه الاجراءات بحسب عشراوي بشكل خاص في "عزل جميع المناطق المحيطة بالقدس .. واقامة نقاط تفتيش واعلان هذه المناطق مناطق عسكرية مغلقة .. وملاحقة واعتقال جميع المقدسيين الذين يعملون في مؤسسات السلطة الفلسطينية". 

واوضحت الناطقة ان هذه الاجراءات تمثل "استمرارا لسلسلة القرارات الاحتلالية التي بدات تنفيذها مؤخرا ومنها اغلاق بيت الشرق وعدد اخر من المؤسسات الفلسطينية في المدينة". 

وكانت الاذاعة الاسرائيلية اعلنت ان اسرائيل ستقيم "مناطق عازلة" بعضها سيعتبر مناطق عسكرية مغلقة وذلك على طول "الخط الاخضر" الفاصل بين اسرائيل والضفة الغربية المحتلة في حزيران/يونيو 1967. 

ولم تستطع إسرائيل حماية مستوطنيها بالخيار الامني الذي تطرحة وعلى الرغم من الوحشية والنازية التي تنتهجها بالاعتداء المتواصل على الشعب الفلسطيني فقد اصيب مستوطنا بجروح جراء اطلاق نار فلسطيني قرب رام الله في الضفة الغربية. 

واضاف المصدر نفسه ان الرجل اصيب وهو يتجول بسيارته بمحاذاة مستوطنة نيفي تسوف. 

إلى ذلك افتتح الرئيس ياسر عرفات، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية،مدرسة جديدة في مخيم الشاطئ للاجئين في غزة، وتفقد مدرسة أخرى في بداية العام الدراسي الجديد. 

وقال للصحفيين، إنه وعلى الرغم من هذه الظروف الصعبة التي نمر بها وهذا التصعيد العسكري الخطير ضد شعبنا وهذا الحصار المستمر ضد مدننا وقرانا ومخيماتنا، وهذا الاستخدام الخطير للأسلحة المحرمة دولياً بما فيها اليورانيوم المستنفذ والغازات إلا أن شعبنا يصر على أن يستمر في رسالته الحضارية، الرسالة التي سترفع علم فلسطين شاءوا أم أبوا، علم فلسطين خفاقاً فوق أسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس "يرونها بعيدة ونراها قريبة و إنا لصادقون"، "وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْاتَتْبِيراً). 

وقام الرئيس ابو عمار بافتتاح "مدرسة الشارقة" للبنين في مخيم الشاطئ للاجئين، حيث قص الشريط، إيذاناً بافتتاح المدرسة، ثم جال يرافقه عدد من المسؤولين السياسيين والعسكريين، في صفوف المدرسة، وتحدث مع عدد من أبنائه الطلبة واستمع إلى مشاكلهم وأمر بتذليلها. 

كما تفقد "مدرسة خالد العلمي الثانوية للبنات" في المخيم، وخط بيده على اللوح في أحد الصفوف عبارة "معاً وسوياً حتى القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين".—(البوابة)—(مصادر متعددة)