2050 قتيل و9 الاف جريح: المتضررون من زلزال الجزائر يتظاهرون ضد الرئيس

تاريخ النشر: 25 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفع عدد ضحايا زلزال الجزائر الى 2100 شخص ورمى متضررون الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بالزجاجات الفارغة في منطقة بومرداس. 

وافادت وزارة الداخلية الجزائرية في حصيلة جديدة غير نهائية أن 2047 شخصا قتلوا وجرح 8626 آخرون في الزلزال الذي ضرب الجزائر العاصمة وضواحيها مساء الأربعاء الماضي.  

وتحدثت الحصيلة الجديدة عن إحصاء 1267 قتيلا و2781 جريحا في ولاية بومرداس (50 كلم شرق الجزائر العاصمة) و770 قتيلا و4713 جريحا في ولاية الجزائر العاصمة. 

وأوضحت أن الضحايا الآخرين سقطوا بشكل خاص في منطقة القبائل الكبرى على بعد 100 كلم شرقي العاصمة 

مظاهرة ضد الرئيس 

واعلنت تقارير متطابقة ان عشرات المتضررين رموا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالزجاجات الفارغة واكالوا له الشتائم والاتهامات بالتهاون مع المتنفذين وكانت النتيجة انهيار المباني السكنية على رؤوس اصحابها بسبب الفساد. 

واحتج المتظاهرون على طبيعة تعامل الحكومة مع هذه الازمة والبطئ في انقاذ الضحايا ويعتقد اهالي القتلى ان ابناءهم ظلوا لوقت طويل احياء تحت الانقاض الا ان تلكؤ عمليات ازالة الركام حالت دون انقاذهم احياء. 

وحاولت الشرطة الجزائرية احتواء الأمر، فيما اختارت السيارة التي تقلّ الرئيس أن تنحو بعيدا عن الجموع الغاضبة التي رمت ما وقعت عليه أياديها صوب السيارة فأصبت بعض منها، سيارات أخرى في موكب الرئيس. 

وفي تصريحات له اعلن وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم ان "الحديث عن تهاون وعدم تحرك السلطات الجزائرية لا اساس له" نظرا الى "الوسائل الوطنية" التي تمت تعبئتها بعد الزلزال الذي ضرب العاصمة وضواحيها. 

واشار الى العمل الذي تقوم به "السلطات العامة التي تحركت بسرعة" مؤكدا انه تم تعبئة جميع الوسائل المتوافرة بعد وقوع الزلزال. 

ومن جهة اخرى، سحب مسعفون يابانيون ليل الجمعة السبت رجلا في ال21 من العمر من تحت انقاض فندق زموري (شرق العاصمة) وقال ان الرجل غير مصاب بجروح خطيرة ولكنه نقل الى المستشفى. وذلك بعد أن نجح فريق إسباني في سحب رضيعة تبلغ عامين من العمر، الجمعة. 

(في تونس، اعلن مصدر رسمي ان طائرتين عسكريتين من طراز سي-130 اقلعتا بناء على اوامر من الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الى الجزائر وعلى متنهما فريق من 18 طبيبا عسكريا من مختلف الاختصاصات بالاضافة الى تقنيين وممرضين وقاعة معاينة وقاعة عمليات وعددا من اسرة الانعاش بعد التخدير وكمية من الادوية تكفي لمدة 15 يوما). 

(في باريس، اعلن الدفاع المدني الفرنسي ان 27 متطوعا من افراده غادروا مدينة مرسيليا بحرا صباح السبت متوجهين الى الجزائر ومعهم كلبين متخصصين في عمليات البحث عن المطمورين تحت الانقاض بالاضافة الى خمسة اطنان من المعدات من بينها سيارات. وسوف يبدأون العمل اعتبارا من الاحد وسيبقون ما بين 10 الى 12 يوما في الجزائر خصوصا لتقديم دعم اجتماعي ونفسي للاشخاص الذين فقدوا اقارب لهم او المصابين بصدمات 

وقد اعيم التيار الكهربائي إلى مدينة الجزائر ليل السبت بعد أن غرقت المدينة في ظلام دامس في وقت سابق من اليوم في الوقت الذي تحاول فيه مواجهة آثار الزلزال. 

وأوضحت الإذاعة الرسمية أنه حدث انقطاع للتيار الكهربائي في العاصمة وفي مناطق واقعة خارج المدينة ولكن السلطات اعادت التيار تدريجيا. ولم تذكر الاذاعة سببا لانقطاع الكهرباء. 

وقالت الاذاعة ان التيار الكهربائي لن يعاد الى بعض مناطق المدينة التي يقطنها اربعة ملايين نسمة بشكل كامل قبل يوم الاحد. 

هزات ارتدادية 

وقد أعلن المركز الجزائري للأبحاث في علم الفلك والفيزياء الفلكية ان أكثر من مئة هزة ارتدادية سجلت الجمعة والسبت في الجزائر العاصمة ومنطقتها.  

وقال المصدر ان معظم هذه الهزات الارتدادية كانت "ضعيفة القوة" ولم يشعر بها السكان. واوضح ان اهم هزة ارتدادية سجلت كانت من بعد ظهر يوم السبت وكانت بقوة 1.4 درجة على مقياس ريشتر اعقبتها بعد دقيقتين هزتان بقوة 1.3 درجة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)