قالت منظمة العمل الدولية ان احداث 11 ايلول/ سبتمبر في الولايات المتحدة الاميركية وجهت ضربة ماحقة لصناعة الطيران المدني في العالم وستكون لها عواقب اقتصادية واجتماعية وخيمة لم يسبق لها مثيل.
وقالت المنظمة في الاجتماع الاستثنائي الذي عقدته في جنيف ان صناعة الطيران المدني تمر حالياً بكارثة علي الصعيد العالمي ولن تفيق منها إلا بعد سنوات عديدة، ووصفت منظمة العمل الدولية آثار أحداث اميركا بأنها فريدة ومدمرة ولم يسبق لها مثيل في التاريخ.
وقالت منظمة العمل الدولية ان هذا يعني ان اكثر من مائتي ألف من العاملين في الخطوط الجوية المختلفة سوف ينضمون الى صفوف العاطلين عن العمل.
وكانت صناعة الطيران المدني قد واجهت في اعقاب التفجيرات سلسلة من التحذيرات بشأن الارباح وتدهور أسعار أسهم شركات الطيران وتسريح اعداد هائلة من الموظفين بها وخفض في الجدارة الائتمانية وتهاوٍ حاد في سعة التشغيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)