اعتدت الشرطه الإسرائيلية اليوم الأربعاء وبعد صلاة الظهر على المواطنين الفلسطينيين في القدس واصيب عشرين مواطنا بينهم مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين بجروح وحالة إغماء جراء تعرضه للضرب بإعقاب البنادق نقل على إثرها إلى المستشفى حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية.
من ناحيته أفاد مراسل وكالة فرانس برس أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت، خمسة فلسطينيين.
وكان متطرفون يهود تظاهروا في ساحة الحرم رافعين شعارات تمس بمشاعر المسلمين ومعادية لوضع يد المسلمين على ساحة المسجدين والتي يقولون انه تم بناؤها على الأنقاض التي يعتقد أنها تعود لمعبد سليمان الأثرى اليهودي.
ومن جهة ثانية دعت الهيئة الإسلامية العليا اليوم في القدس "الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التدخل لمنع إسرائيل من التدخل المستمر في شؤون المقدسات الإسلامية في القدس وخاصة المسجد الأقصى المبارك".
واستنكرت الهيئة في بيان صحافي "الممارسات الإسرائيلية ضد المقدسات الإسلامية في المدينة وفى مقدمتها المسجد الأقصى المبارك" مؤكدة أن هذه المقدسات الإسلامية في القدس "لا تخضع لسلطة إسرائيل ولذلك فانه لا شان لإسرائيل في هذه المقدسات".
وقال عكرمة صبري المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية رئيس الهيئة الإسلامية العليا في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية أن شرطة الاحتلال منعت أمس واليوم إدخال مواد بناء وبلاط لاستكمال أعمال الترميم في باحات المسجد الأقصى والمصلى المرواني، مؤكدا أن هذا الإجراء يعد تدخلا سافرا في شؤون إدارة المسجد الأقصى".
وحذر صبري" من خطورة الاستفزازات الإسرائيلية ضد المقدسات الإسلامية، مؤكدا أن القدس الشريف وخاصة المسجد الأقصى والحرم القدسي خط أحمر لا يخضع لمساومات سياسية".
وقال "أن سلطات الاحتلال باستفزازاتها المتواصلة ضد الترميم تعبر عن خضوعها الكامل لضغوطات اليمين اليهودي المتطرف"—(البوابة)—(مصادر متعددة)