19 قتيلا واكثر من 100 جريح في عملية استشهادية لسرايا القدس

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

19 قتيلا إسرائيليا واكثر من 100 جريح في العملية الاستشهادية التي هزت وسط مدينة القدس الغربية وتبنتها سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي، وقالت الحركة ان هذه العملية البطولية هدية لشهداء نابلس وردا على الاغتيالات الجبانة التي يقوم بها شارون 

واعلنت السرايا في بيان وصل البوابة نسخة منه ان الشهيد حسين عمر ابو عمشة "23" عاما من مجموعة الشهيد وليد بشارات فجر نفسه داخل المطعم. 

وقالت مصادر حركة الجهاد ان الشهيد ابو عمشة من سرايا القدس ولا وجود لما تردد عن جناح باسم "صلاح الدين الايوبي" 

وقال البيان "اننا نهدي هذه العملية إلى روح شهداء مجزرة نابلس والى كل شهداء شعبنا الفلسطيني البطل" 

واكد البيان"ان هذا جزء من ردنا على الاغتيالات الجبانة .. وان مزيدا من الاستشهاديين قادمون في الطريق باذن الله" 

وحذر عبدالله الشامي القيادي في حركة الجهاد شارون وقواته من التطاول على الشعب الفلسطيني "لاننا لسنا عاقرين عن انجاب الاستشهاديين والابطال"، واضاف ان هذه العملية اول بوابات جهنم. 

وقال الشامي لقناة الجزيرة الفضائية "نهنئ الشعب الفلسطيني بالعملية التي جاءت ردا على جرائم الاحتلال" 

وهز انفجار عنيف وسط مدينة القدس وتحديدا في مطعم للبيتزا وسط المدينة، وتحديدا على تقاطع طريقي يافا مع الملك جورج، وقد هرعت سيارات الاسعاف إلى مكان الانفجار 

وقالت المصادر ان اربعة من الجرحى في حالة خطيرة 

وتاتي هذه العملية الاستشهادية بعد سلسلة طويلة من الاعتداءات الإسرائيلية على الاطفال والنساء والشيوخ في الاراضي الفلسطينية وبعد ليال طويلة من القصف الاسرائيلي على مدن وقرى فلسطين اضافة إلى قيام حكومة الارهابي شارون باغتيال عدد من كوادر الانتفاضة 

واكدت حركة المقاومة الاسلامية حماس اليوم الخميس، بعد العملية الاستشهادية في القدس الغربية، ان العمليات العسكرية والمقاومة ضد اسرائيل ستتصاعد. 

وقال عبد العزيز الرنتيسي احد قادة حركة حماس معقبا على العملية لوكالة فرانس برس "اننا نتوقع ان تتصاعد هذه العمليات (العسكرية) والمقاومة ولو اننا نمتلك طائرات الـ اف 16 لقاتلناهم بها لكننا لا نمتلك الا هذا السلاح (عمليات التفجير) ". 

واشار الرنتيسي إلى انه "ليس من المهم من الجهة التي نفذت هذه العملية الاستشهادية لان الشعب الفلسطيني كله في خندق المقاومة وهم مجمعون على مواجهة الاحتلال السرطاني وانه لا مفاوضات مع القتلة والمجرمين ". 

واضاف الرنتيسي انه "لا يمكن للشعب الفلسطيني الا ان يثأر لدماء الاطفال والقادة السياسيين والمدنيين الذين قتلهم الاحتلال الاسرائيلي ولا يمكن ان يسكت شعبنا على تدنيس اليهود لمقدساتنا". 

وتوقع القيادي في حماس "ان يكون هناك رد اسرائيلي او تكون صرخات من (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون) المنهار تماما ليدعو لضبط النفس ووقف اطلاق النار". 

وقال محمود الزهار العضو القيادي في حركة حماس ان الحواجز الصهيونية لن تمنع الاستشهادي من الوصول إلى عمق الكيان الصهيوني والانتقام لشعبه واهله، وفي حديث مع قناة الجزيرة الفضائية واكد ان العمليات هي من اختصاص كتائب القسام، مشيرا إلى اننا وصلنا إلى مرحلة توازن الرعب. 

اما السلطة الوطنية الفلسطينية وفي اول تعليق لها على لسان وزير الاعلام ياسر عبدربه فقد حمل الحكومة الارهابية برئاسه شارون المسؤولية واكد انها جاءت نتيجة لما تقوم به قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين 

ووقع الانفجار وسط تعزيزات امنية مشددة حول في المدينة—(البوابة)—(مصادر متعددة)