18 قتيلا و37 جريحا والجهاد الاسلامي تتبنى العملية رسميا

تاريخ النشر: 05 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفع عدد القتلى الاسرائيليين في العملية التي تبنتها حركة الجهاد الاسلامي الى 18 قتيلا و37 جريحا بينهم عشرة في حال الخطر حسب ما اكدت الاذاعة الاسرائيلية،  

وفي بيان وصل البوابة نسخة منه قالت السرايا انها تتحفظ عن اعلان اسم الاستشهادي لاسباب امنية. 

وقال البيان "في تمام الساعة السابعة والربع من صباح اليوم، قام استشهادي من سرية الشهيد القائد خالد زكارنة من "سرايا القدس" بتفجير سيارة مفخخة كان يقودها بالقرب من حافلة صهيونية عند مفرق مجدو بالقرب من مدينة العفولة، مما أدى إلى مقتل 18 صهيويناً على الأقل وإصابة أكثر من أربعين آخرين في آخر حصيلة اعترف بها العدو".  

وقال البيان "و"سرايا القدس" إذ تؤكد مسؤوليتها عن هذه العملية النوعية، وتتحفظ على إعلان إسم الاستشهادي في هذه المرحلة لأسباب أمنية وستعلن عنه في الوقت المناسب إن شاء الله". 

واوضح البيان بإن هذه "العملية البطولية تأتي رداً على جرائم العدو الصهيوني بحق شعبنا وانتقاماً لشهداء نابلس وجنين الأبطال وعلى رأسهم الشهيد القائد محمود طوالبة والشهيد القائد رياض بدير والشهيد القائد أبوجندل وكل شهداء شعبنا وقيادات ورموز المقاومة والذين كان آخرهم القائد جهاد أحمد جبريل الذي اغتاله الموساد الصهيوني بتفجير سيارته في بيروت قبل اسبوعين". 

وختم البيان بالقول "إننا في الذكرى الخامسة والثلاثين لسقوط القدس،نقول لقادة العدو مجدداً إننا سنواصل هدم "سور شارون الواقي" ولن ينعم الكيان الصهيوني بأي أمن واستقرار طالما بقي الاحتلال لأرضنا فلسطين.جهادنا مستمر، وعملياتنا متواصلة، ومزيد من الاستشهاديين قادمون بإذن الله".  

وقال قائد الشرطة لمنطقة شمال اسرائيل ياكوف بوروسكي ان الانفجار نجم في سيارة مفخخة كانت متوقفة قرب الحافلة التي كانت تقوم برحلة بين تل ابيب وطبرية وكانت ممتلئة بالركاب عند وقوع الانفجار. 

وتأتي هذه العملية بينما يقوم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) جورج تينيت بجولة في المنطقة في محاولة لتحريك المحادثات بين الاسرائيليين والفلسطينيين والدفع باتجاه عملية اصلاح في اجهزة الامن الفلسطينية. 

وبث التلفزيون الاسرائيلي لقطات ظهرت فيها الحافلة متفحمة ينبعث الدخان من هيكلها، بينما يحاول رجال الاطفاء اخماد آخر النيران المشتعلة فيها. 

ويفترض ان تجتمع الحكومة الاسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء ارييل شارون صباح اليوم الأربعاء، حسبما اضافت الاذاعة التي اوضحت ان هذا الاجتماع كان مقررا قبل العملية. 

ووقع الانفجار حوالى الساعة 7.15 من صباح اليوم في احدى باصات شركة ايجد وحسب المصادر فان في هذا الباص كان العديد من المسافرين من بينهم الكثير من الجنود. وفور وقوع الحادث هرعت قوات الأمن والإسعاف الى المكان وتمكنت من نقل 18 مصابا الى المستشفيات المختلفة، من بينهم 3 مصابين وصفت إصاباتهم على أنها خطيرة و5 آخرين إصاباتهم خطيرة جدا. 

وقال قائد شرطة المروج، اللواء دوف لوتسكي: "وقعت عملية كبيرة جدا. هناك الكثير من المصابين. على ما يبدو كانت هناك كمية كبيرة من المتفجرات". 

اما الناطق بلسان شركة "إيجد"، رون ريطنير: فقال ان "الباص الذي وقع فيه الانفجار هو باص رقم 830، خرج من المحطة المركزية في تل أبيب في طريقه الى الخضيرة، العفولة، الناصرة وطبريا. كان من بين المسافرين العديد من الجنود 

واتهم مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى الرئيس السلطة الفلسطيني ياسر عرفات "بتشجيع المنظمات الارهابية على مواصلة اعتداءاتها". 

وقال المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية افي بازنر ان "هذه الفظاعة تثبت مجددا ان السلطة الفلسطينية وياسر عرفات يفعلان كل شئ لتشجيع المنظمات الارهابية على مواصلة اعتداءاتها". 

واضاف "سنتخذ كل الاجراءات اللازمة للدفاع عن السكان الاسرائيليين". 

وصرحت مصادر سياسية إسرائيلية صباح اليوم (الأربعاء) في أعقاب وقوع العملية أن إسرائيل سترد على هذه العملية و"وفق المقاييس المقررة". 

وقد بدأت جلسة المجلس الوزاري في تمام الساعة 08:30 من صباح اليوم وكان من المقرر أن تدور حول التهديدات الأخيرة التي تطلقها منظمة حزب الله في الحدود الشمالية وحول الدعم العسكري السوري والإيراني للمنظمة، كما تقول مصادر اعلام اسرائيلية، ولكن الجلسة تحولت الى جلسة لمناقشة الرد الإسرائيلي على العملية التفجيرية التي وقعت صباح اليوم.  

ورفض بازنر القول ما اذا كانت السلطات الاسرائيلية تعتزم السماح بعملية عسكرية واسعة النطاق مثل تلك التي شنتها اسرائيل في الضفة الغربية في 29 آذار/مارس واستمرت حتى العاشر من ايار/مايو الماضي—(البوابة)