يعقد رئيس الوزراء الاسرائيلي اجتماعا تشاوريا مع وزرائه لدراسة الموقف بعد العملية التي اوقعت 18 قتيلا في القدس صباح اليوم، في الغضون تشهد المنطقة حالة من الترقب بانتظار خطاب بوش الذي من المرجح ان يعلن فيها عن خطة للسلام، وادانت السلطة العملية وقالت انها تخدم شارون.
ولقي 18 اسرائيليا مصرعه واصيب اكثر من 30 اخرين حسب ما نقل راديو الجيش الاسرائيلي وذلك بانفجار حافلة في حي بات جنوبي القدس، ومن المرجح ان يكون فلسطيني صعد الى الحافلة وفجر نفسه ووصل الى المكان رئيس الحكومة الاسرائيلية ارئيل شارون، وهي المرة الاولى التي يستطلع مكان لعملية فدائية.
وكان الباص رقم 32 قد خرج من مستوطنة جيلو في القدس وكان مليئا بالركاب ويبدو ان الفدائي صعد في المحطة قبل الاخيرة وهو ما عزته قوات شرطة الاحتلال في ارتفاع القتلى
وجاءت العملية رغم حالة حال التأهب القصوى منذ يوم امس الاثنين تحسبا لاي عمليات فلسطينية في المدينة.
وفي الوقت الذي تشرع حكومة شارون ببناء سور فاصل بين الضفة الغربية والاراضي المحتلة عام 48 لمنع الفدائيين من العبور فقد ربطت وسائل اعلام اسرائيلية العملية باغتيال اسرائيل لوليد صبيح احد قادة كتائب شهداء الاقصى في قرية الخضر في بيت لحم.
من ناحيتها دانت السلطة الفلسطينية الهجوم الفدائي واكدت ان العملية تخدم خطط شارون "العدوانية".
وقال ياسر عبد ربه وزير الثقافة والاعلام في تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس ان "السلطة الفلسطينية تدين هذا الحادث وتعتبره عملا يخدم خطط شارون العدوانية الذي بدا في نظام العزل العنصري حول الضفة الغربية".
واكد ان "المستفيد الاول من هذه الاعمال هو الاحتلال الاسرائيلي والقوى المتطرفة في اسرائيل التي تريد استغلال هذه العمليات المدانة في تحقيق اهدافها ضد السلطة الفلسطينية".
واشار الى ان "رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون يعلن صراحة رفضه للجهود الدولية السياسية".
وتقوم شرطة الاحتلال بالبحث عن شركاء لمنفذ العملية حسب ما افاد ناطق رسمي اسرائيلي.
الى ذلك قامت قوات الاحتلال بهجوم على عدة مناطق في قطاع غزة وشنت عمليات قصف لمناطق في خان يونس وبيت لاهيا وبيت حانون.
من ناحية اخرى، افادت مصادر امنية فلسطينية ان سيارة فلسطينية كان الجيش الاسرائيلي يطاردها، انفجرت مساء الاثنين قرب جنين في شمال الضفة الغربية.
واعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي انها ليست سيارة مفخخة وان الحادث نجم عن انفجار خزان الوقود.
واشارت المصادر الفلسطينية الى السيارة كانت تسير بسرعة كبيرة لتنجو من الجنود الاسرائيليين الذين كانوا يطاردونها.
واوضحت المصادر ان سائق السيارة تمكن من الخروج منها قبل انفجارها قرب بلدة زبوبة حيث دخل الجيش الاسرائيلي وفرض حظر التجول.
ولم يحدد سبب الانفجار واعلن الجيش فتح تحقيق في الحادث.
وتقع قرية زبوبة على بعد كيلومتر واحد من الورشة حيث بدات اسرائيل الاحد اعمال بناء سياج امني لمنع الفدائيين الفلسطينيين من التسلل الى اسرائيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)