17 قتيلا والجهاد الاسلامي يعلن مسؤوليته عن عملية حيفا واسرائيل تحمل عرفات المسؤولية

تاريخ النشر: 05 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تبنت حركة الجهاد الاسلامي العملية الفدائية في حيفا صباح اليوم، وكانت مصادر اعلامية اسرائيلية قد تحدثت نقلا عن مصادر في الشرطة ونجمة داود ان 17 اسرائيليا قتلوا واصيب ا لايقل عن 43 بينهم 8 في حالة الخطر جراء العملية الفدائية التي نفذها فلسطيني في حافلة عند تقاطع مجيدو بالقرب من حيفا شمال اسرائيل. 

واوضح قائد الشرطة لمنطقة شمال اسرائيل ياكوف بوروسكي ان الانفجار نجم في سيارة مفخخة كانت متوقفة قرب الحافلة التي كانت تقوم برحلة بين تل ابيب وطبرية وكانت ممتلئة بالركاب عند وقوع الانفجار. 

وكانت الشرطة تحدثت اولا عن عملية انتحارية. 

وتأتي هذه العملية بينما يقوم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) جورج تينيت بجولة في المنطقة في محاولة لتحريك المحادثات بين الاسرائيليين والفلسطينيين والدفع باتجاه عملية اصلاح في اجهزة الامن الفلسطينية. 

وبث التلفزيون الاسرائيلي لقطات ظهرت فيها الحافلة متفحمة ينبعث الدخان من هيكلها، بينما يحاول رجال الاطفاء اخماد آخر النيران المشتعلة فيها. 

ويفترض ان تجتمع الحكومة الاسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء ارييل شارون صباح اليوم الأربعاء، حسبما اضافت الاذاعة التي اوضحت ان هذا الاجتماع كان مقررا قبل العملية. 

ووقع الانفجار حوالى الساعة 7.15 من صباح اليوم في احدى باصات شركة ايجد وتقول مصادر اسرائيلية ان الحديث يجري عن سيارة اقتربت من المكان قبل الانفجار يعتقد انها كانت مفخخة. 

وحسب المصادر فان في هذا الباص كان العديد من المسافرين من بينهم الكثير من الجنود. وفور وقوع الحادث هرعت قوات الأمن والإسعاف الى المكان وتمكنت من نقل 18 مصابا الى المستشفيات المختلفة، من بينهم 3 مصابين وصفت إصاباتهم على أنها خطيرة و5 آخرين إصاباتهم خطيرة جدا. 

وقال قائد شرطة المروج، اللواء دوف لوتسكي: "وقعت عملية كبيرة جدا. هناك الكثير من المصابين. على ما يبدو كانت هناك كمية كبيرة من المتفجرات". 

اما الناطق بلسان شركة "إيغد"، رون ريطنير: فقال ان "الباص الذي وقع فيه الانفجار هو باص رقم 830، خرج من المحطة المركزية في تل أبيب في طريقه الى الخضيرة، العفولة، الناصرة وطبريا. كان من بين المسافرين العديد من الجنود 

واتهم مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى الرئيس السلطة الفلسطيني ياسر عرفات "بتشجيع المنظمات الارهابية على مواصلة اعتداءاتها". 

وقال المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية افي بازنر ان "هذه الفظاعة تثبت مجددا ان السلطة الفلسطينية وياسر عرفات يفعلان كل شئ لتشجيع المنظمات الارهابية على مواصلة اعتداءاتها". 

واضاف "سنتخذ كل الاجراءات اللازمة للدفاع عن السكان الاسرائيليين". 

صرحت مصادر سياسية إسرائيلية صباح اليوم (الأربعاء) في أعقاب وقوع العملية التفجيرية التي وقعت في مفترق مجيدو أن إسرائيل سترد على هذه العملية و"وفق المقاييس المقررة". 

وقد بدأت جلسة المجلس الوزاري في تمام الساعة 08:30 من صباح اليوم وكان من المقرر أن تدور حول التهديدات الأخيرة التي تطلقها منظمة حزب الله في الحدود الشمالية وحول الدعم العسكري السوري والإيراني للمنظمة، كما تقول مصادر اعلام اسرائيلية، ولكن الجلسة تحولت الى جلسة لمناقشة الرد الإسرائيلي على العملية التفجيرية التي وقعت صباح اليوم.  

ورفض بازنر القول ما اذا كانت السلطات الاسرائيلية تعتزم السماح بعملية عسكرية واسعة النطاق مثل تلك التي شنتها اسرائيل في الضفة الغربية في 29 آذار/مارس واستمرت حتى العاشر من ايار/مايو الماضي—(البوابة)