17 فيلما روائيا عربيا وإفريقيا في أيام قرطاج السينمائية

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تشهد تونس، في الفترة الممتدة من20 إلى 28 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، الدورة الثامنة عشرة لـ"أيام قرطاج السينمائية"، التي تقتصر مسابقتها الرسمية على الأفلام العربية والأفريقية، بمعدل فيلمين من كل بلد كحدّ أقصى، بالنسبة الى الأعمال الروائية الطويلة والقصيرة، شرط أن يعود إنتاجها الى العامين 1999 و2000.  

وذكر تقرير فرانس برس أن مسابقة هذه الدورة ضمّت سبعة عشر فيلما روائيا طويلا، من بعض أبرز الدول العربية والأفريقية، في حين أن معلومات صحافية ذكرت أنه يُنتظر اختيار الأفلام التونسية التي تُشارك في هذه المسابقة، من بين أربعة أعمال طويلة وعشرة أشرطة قصيرة. أما الأفلام الطويلة، فهي: "قوايل الرمان" لمحمود بن محمود، "موسم الرجال" لمفيدة التلاتلي، "حلو ومر" للناصر القطاري و"الحب الفريد" لنضال شطا.  

ولا تقتصر أهمية "أيام قرطاج السينمائية" على المسابقة الرسمية، بل ثمة جزء بارز من أهميتها يتجلّى في التظاهرات الفرعية، التي تفسح المجال واسعا أمام إبداعات متوازية، سينمائيا وفنيا وفكريا، لأفلام لم يحالفها الحظ للمشاركة في المسابقة الرسمية. أضف الى ذلك وجود قسم خاص بالأفلام الدولية، علما أن شريطا ألمانيا بعنوان "طريق في الليل" لاندرياس كلينرت، يُعرض فيه، وهو الفيلم الذي شارك في مهرجان "كان" الأخير.  

كما أن الدورة الثامنة عشرة تكرّم السينما الآسيوية (14 فيلما) والسينما الفرنسية الشابة، ومخرجي أفلام الفيديو اللبنانيين من الجيل الجديد، إضافة إلى السينما الغنائية المصرية، وأيضا المخرج المالي الشيخ عمر سيسوكو، الذي عرف فيلمه الأخير "التكوين"، المستوحى من التوراة، نجاحا دوليا.  

تُعقد على هامش الدورة الجديدة ندوة دولية بعنوان "العلاقات الجديدة بين التلفزيون والسينما في عصر الرقمية والآفاق المتاحة لبلدان الجنوب"، ويُتوقّع أن يشارك فيها عدد من أبرز المتخصّصين في هذا المجال، أمثال هيرفي بورج، رئيس المجلس الأعلى للقطاع السمعي البصري الفرنسي، ومحمد كامل القليوبي، رئيس المركز القومي للسينما في مصر، بإدارة المخرج التونسي فريد بوغدير؛ إلى جانب ورشة عمل خاصة بمشاريع إحياء كتابة السيناريوهات، في إطار طاولات مستديرة تتناول تمويل سينما الجنوب، بمشاركة المخرج راوول بيك، الذي سيفتتح الدورة بفيلمه الجديد "لومومبا" (عن حياة المناضل الأفريقي لومومبا ضد الاستعمار).  

ومن جهة أخرى، ذكرت معلومات صحافية أن لجنة التحكيم الدولية تضمّ مجموعة من الكتّاب والمعنيين بالهمّ السينمائي، أمثال الكاتب أحمد كوروما (شاطئ العاج) والمنتج التونسي أحمد بهاء الدين عطية، والمخرجة المصرية إيناس الدغيدي، والمخرج الجزائري بورلام غاردجو الحاصل على جائزة "التانيت الذهبي" في دورة العام 1998 لـ"أيام قرطاج السينمائية".  

وتجدر الإشارة الى أن الدورة الثامنة عشرة ستشهد حضورا لبنانيا مميزا، بمناسبة تكريم سينمائيين لبنانيين، إلى جانب مشاركة "متحضّرات" لرندة الشهال صباغ، و"طيف المدينة" لجان شمعون، في المسابقة الرسمية، و"البيت الزهرط" لخليل جريج وجوانا حاجي توما، وفيلمين قصيرين هما "مبروك مجددا" لهاني طمبا و"الحمام" لميشال كمون، في بانوراما خاصة، علما أن المهرجان يكرّم مخرجين لبنانيين شباب من خرّيجي بعض المعاهد المتخصّصة.