160 مليار دولار حجم الدين الخارجي العربي

تاريخ النشر: 23 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد تقرير حديث لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية أن ‏حجم الدين العربي ارتفع إلى 160 مليار دولار مما يعوق تحقيق معدلات التنمية خاصة في الدول العربية غير المنتجة للنفط .‏ ‏ 

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن التقرير قوله أن الضغوط الهائلة التي تتعرض لها الدول العربية من جانب التكتلات والتجمعات الاقتصادية ‏ ‏الدولية لفتح أسواقها جعلها مجرد سوق لعرض المنتجات الأجنبية .‏ ‏ 

وكشف التقرير النقاب عن غياب استراتيجية اقتصادية عربية موحدة تحمى البلدان ‏ ‏العربية من المشكلات المعقدة الناتجة عن تعدد الاتفاقيات التجارية الدولية التي ‏ ‏توقعها كل دولة عربية على حدة مع أحد التكتلات الاقتصادية الاقليمية، مشيرا إلى ‏اتفاقية الشراكة الأوروبية المتوسطية .‏ ‏  

وأوضح أنه ليس للدول العربية ضمانات مؤكدة في مثل هذه الاتفاقيات خاصة مايتعلق ‏ ‏منها بقدوم استثمارات أوروبية، مشيرا إلى أن إجمالي هذه الاستثمارات لم يتجاوز 3 ‏ ‏مليارات دولار حتى الان مقابل 365 مليار دولار هي قيمة الاستثمارات العربية فى ‏ ‏أوروبا .‏ ‏  

وأضاف أن هذه الاتفاقية تحرم الدول العربية من الاستفادة من مزايا بنود ‏اتفاقية الجات للدول الأقل نموا التي تمنح تسهيلات تتعلق بالفترات الزمنية ‏ الانتقالية إلى جانب معاملات تفضيلية أكبر تفهما للأوضاع الاقتصادية لهذه الدول 

وقال التقرير أن المملكة العربية السعودية احتلت المركز الأول بين ‏ ‏الدول العربية من حيث حجم تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر حيث بلغت جملتها 8ر4 ‏ ‏مليار دولار فيما جاءت مصر في المركز الثاني بتدفقات قيمتها 5ر1 مليار دولار .‏ ‏ وجاءت المغرب في المركز الثالث باستثمارات بلغت جملتها 847 مليون دولار فيما ‏ ‏بلغت جملة التدفقات الاستثمارية الواردة بين جميع الدول العربية 7ر8 مليار دولار .‏ ‏  

واوضح التقرير أن الاستثمارات الاجنبية المتراكمة في المنطقة العربية بلغت ‏جملتها 89 مليار دولار خلال ال 20 عاما الماضية وجاءت السعودية في المركز الأول ‏بين الدول الجاذبة للاستثمار خلال الفترة من عام 1998 إلى 1999 محققة استثمارات ‏ ‏بلغت 5ر33 مليار دولار فيما جاءت مصر في المركز الثاني بتدفقات بلغت 2ر18 مليار ‏ ‏دولار وجاءت تونس في المركز الثالث باستثمارات تصل إلى 1ر12 مليار دولار .‏ ‏ 

ودعا التقرير إلى ضرورة إنشاء منطقة تجارة حرة عربية في أسرع وقت تمنح العرب ‏ ‏ثقلا اقتصاديا يمكنهم من اتخاذ قرارات تحمى المصالح الاقتصادية القومية ومقاومة ‏ ‏ضغوط مراكز الاحتكار الدولية .‏ ‏  

وأشار إلى أن منطقة التجارة الحرة العربية ستساهم في خفض تكلفة الإنتاج وتجويد ‏ ‏المنتج وتسهيل تطبيق أحدث الوسائل والأساليب التكنولوجية وبصورة أسرع ويرفع من ‏ ‏قيمة التجارة والاستثمارات البينية العربية مؤكدا انعكاس ذلك على إيجاد فرص عمل ‏ ‏لملايين العاطلين ويصل بالمنتج العربي إلى الأسواق العالمية وبجهد أقل—(البوابة)