وقعت موسكو صفقات بيع سلاح إلى إيران خلال زيارة خاتمي إلى البلاد وصلت قيمتها إلى 1.5 مليار دولار. وكشفت مصادر بوزارة الدفاع الروسية أن هذه الصفقة مشروطة بأن تمتنع طهران عن تقديم الامتيازات التي تحصل عليها من روسيا إلى أطراف ثالثة حتى عام 2011.
وسوف تحصل إيران وفقا للعقود المبرمة على 570 دبابة من طراز (ت ـ 72 س)، وعلى أكثر من 1000 آلية مشاة مدرعة رقم 2، وأسلحة دفاع جوي وامتيازات لتصنيع أسلحة وتقنيات عسكرية على أراضيها. ومن المقرر أن تقوم روسيا ببيع إيران ذخائر وقطع غيار لطائرات (ميج ـ 29) و (سوخوي ـ 24 إم ك)، واستئناف العمل على إنشاء وتسليح الغواصات من طراز (877 إي ك إم) التي تعمل في الشواطئ.
وقالت صحيفة "الوطن" السعودية أنه من المتوقع أن توقع كل من روسيا وإيران خلال الأشهر المقبلة المعاهدة الخامسة في التعاون العسكري التقني التي سيبدأ مفعولها عام 2002 بتوريد أسلحة دفاع جوي وصواريخ دفاعية شهيرة من طراز (إس ـ 300) و(إس ـ 400 ) التي تحوز على اهتمام كبير من قبل طهران وخاصة بعد القصف الأميركي ـ البريطاني الأخير للعراق، ومحطات إرسال إذاعية وطائرات مطورة من طراز (ميج ـ 29) و(سوخوي ـ 27) ومراكب صواريخ وإنزال وحراسة. كما ستحصل إيران على إجازة بتجميع الطائرات الروسية من طراز (تو ـ 204) و(تو ـ 334) على أراضيها.
وفى الوقت الذي أكد فيه الخبراء العسكريون الروس على أن موسكو ستضمن 300 مليون دولار سنويا على أقل التقديرات لقاء توريد الأسلحة إلى إيران، يرى جنرالات وزارة الدفاع الروسية أن هذا المبلغ غير كبير على الإطلاق إذا أخذنا بعين الاعتبار برنامج إعادة تسليح الجيش الإيراني الذي تبلغ تكاليفه أكثر من 25 مليار دولار -- (البوابة)