قتل 15 شخصًا في قصف استهدف كنيسة مكتظة بالزائرين اليوم السبت في العاصمة الليبيرية مونروفيا.
وكان عشرات اللاجئين في الكنيسة ساعة القصف.
ويقف وراء عمليات القصف متمردون يحاصرون بعض المناطق في البلاد منذ نحو أسبوع.
وأفاد شهود عيان أن خمس قذائف انفجرت قرب الكنيسة، في حين أصابتها قذيفة سادسة إصابة مباشرة. ويشار إلى أن هناك أسرًا كاملة بين القتلى.
وكانت الولايات المتحدة قررت ارسال سفن قبالة سواحل ليبيريا لدعم تدخل قوة فصل افريقية في هذا البلد.
وعبرت ليبيريا عن ارتياحها مساء الجمعة لهذا القرار معربة في الوقت نفسها عن رغبتها في ان تحدد مهمة هذه القوة بشكل واضح.
وقال وزير الاعلام ريجينالد غودريدج في بيان ان ليبيريا "مرتاحة لقرار (واشنطن) ارسال قوات اميركية قبالة السواحل الليبيرية دعما لمبادرة السلام للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا".
ووصف البيان هذا القرار بانه "خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح ستلقي بثقلها على ارساء السلام والاستقرار في ليبيريا"، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التشاور مع حكومة الرئيس تشارلز تايلور حول دور ومهمة قوة السلام لغرب افريقيا.
وكان البيت الابيض اعلن ان الرئيس الاميركي جورج بوش "امر الجمعة وزير الدفاع رونالد رامسفلد بنشر الوسائل العسكرية المناسبة قبالة سواحل ليبيريا لدعم انتشار قوات المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا لدى بدء هذا الانتشار".
واضاف البيان "ان المهمة المباشرة لقوات المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا هي فرض احترام وقف جديد لاطلاق النار وضمان الشروط التي تسمح بارسال مساعدة انسانية الى الشعب الليبيري".
وكرر البيت الابيض موقفه الداعي الى مغادرة الرئيس تشارلز تايلور السلطة واكد ان "الدور الذي ستقوم به الولايات المتحدة سيكون محددا من حيث الوقت والاهمية، في الوقت الذي ستقوم به قوات متعددة الجنسيات تتحرك في اطار الامم المتحدة بتحمل مسؤولية الحفاظ على السلام، وتقوم الامم المتحدة بتنظيم المرحلة السياسية الانتقالية في ليبيريا".
الى ذلك اكد غودريدج ان حكومة ليبيريا ستقدم "دعمها الكامل للجهود الدولية لحفظ السلام" داعيا القوات المسلحة والميليشيات وكافة المواطنين الى "التعاون مع القوات الاميركية وقوات غرب افريقيا".