15 بالمائة من بذور اوروبا ملوثة وراثيا

تاريخ النشر: 28 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذرت شركة (بيونير هايبريد) كبرى شركات الإمداد بالبذور في العالم من أن الادعاءات التي تقول بأن 15% من محاصيل الذرة في اوروبا تحتوي على مواد معدلة وراثيا، قد تكون صحيحة، حسبما أفاد تقرير علمي نشرته صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم الأحد. 

وقال الناطق باسم الشركة، سيملون بريس، ان المواد المعدلة وراثيا ربما تكون قد تسربت إلى المحاصيل التقليدية النقية عن طريق التلقيح أو التلوث الناجم عن آلات طحن البذور، التي تعالج كلا الصنفين المعدل وغير المعدل وراثيا.  

ويجيء هذا الاعتراف بعد بضعة أيام من الجدل المحتدم الذي اندلع على نطاق واسع في اوروبا عقب اعتراف شركة (ادفانتا) بأنها باعت عن طريق الخطأ بذورا تحتوي على أثار مواد وراثية إلى مزارعين في بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد.  

ومن المتوقع ان يحرج هذا الاعتراف الحكومة البريطانية التي تقول أنها تسيطر على زمام انتشار المواد المعدلة وراثيا، وأثار البعض تساؤلات كبيرة حول قدرة الأصناف النباتية الأخرى على تحمل تلوث المحاصيل المعدلة الآخذة بالانتشار، رغم الحظر الأوروبي على زراعتها تجاريا.  

وقالت جماعة (السلام الأخضر) التي كانت أول من أطلق الاتهامات بشأن تلوث المحاصيل الأوروبية، انها ستتخذ إجراءات قانونية لاجبار ألمانيا على إتلاف محاصيلها المعدلة وراثيا. ومن جانبها قالت الحكومة البريطانية أنها لن تتخذ اي إجراء لأنها تعتقد ان النباتات المعدلة وراثيا لا تشكل اي خطر على صحة الإنسان، أما المستشار الحكومي البروفيسور آلان جراي فقد أعرب في حديث مع صحيفة (تلجراف) امس الأول عن اعتقاده بأن الأوان قد فات بالنسبة لمحاولة وقف انتشار المواد المعدلة وراثيا في بريطانيا—(البوابة)