قتل 14 شخصا في كشمير الهندية في الساعات ال24 الاخيرة في اعمال عنف او مواجهات نسبتها السلطات الى المتمردين الانفصاليين.
وقتل عناصر يشبته انهم من المتمردين اليوم الثلاثاء شرطيين مسلمين قرب لال شوك ابرز منطقة تجارية في سريناغار، العاصمة الصيفية لكشمير الهندية، وفي بلدة اجاس قرب بنديبورا (على بعد 60 كلم شمال سريناغار).
وتوفي الثلاثاء شرطي اصيب بجروح في هجوم بالقنبلة اليدوية نفذ الاسبوع الماضي في سريناغار كما توفي مدني جرح في الهجوم نفسه.
وقتل عضو في حزب المؤتمر الوطني الحاكم المسلم المؤيد للهند في منطقة جبال الهملايا قرب منزله في بلهلان (على بعد 25 كلم شمال سريناغار) مساء الاثنين.
وقتل نحو 10 ناشطين مؤيدين للهند معظمهم اعضاء في هذا الحزب منذ اعلان تنظيم انتخابات محلية في هذه المنطقة التي تشهد تمردا انفصاليا وحيث غالبية السكان من المسلمين.
واعلنت الاحزاب الانفصالية انها ستقاطع الانتخابات التي ستنظم من 16
ايلول/سبتمبر الى الثامن من تشرين الاول/اكتوبر والمتطرفون انهم سيخلون بها.
واتهمت الشرطة المتطرفين بتكثيف هجماتهم مع اقتراب موعد الانتخابات "لارهاب السكان" وردعهم عن التصويت.
وفي منطقة اخرى في كشمير قتلت قوات الامن منذ مساء الاثنين تسعة اكدت انهم من المتمردين المسلمين في اقاليم كوبوارا قرب الخط الفاصل مع كشمير الباكستانية وبونش وراجوري واودامبور.
ومنذ اطلاق التمرد في 1989 تؤكد السلطات ان 36500 شخص قتلوا في حين يقول المتمردون ان عدد الضحايا اكثر بمرتين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)