13شهيدا فلسطينيا: السلطة تندد وتطالب بعقوبات على اسرائيل

تاريخ النشر: 15 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نددت السلطة الفلسطينية بالعمليتين الإسرائيليتين في مخيم جنين وبلدة طمون اللتين أسفرتا عن استشهاد 13فلسطينيا ووصفتها بالمذبحة 

 

القيادة الفلسطينية تندد بالمجازر الاسرائيلية 

وقالت القيادة الفلسطينية في بيان نقلته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) إن حكومة إسرائيل ترتكب المذابح والمجازر وجرائم الحرب وسط صمت دولي مطبق، مدعية زوراً وبهتاناً، أنها تحارب ما تدعي أنه الإرهاب، علماً أن الضحايا هم من المدنيين نساء وأطفالاً وشباباً وشيوخاً، وعلى مدى عشر ساعات ليلة الجمعة 14/3 حول جيش الاحتلال الذي يرتكب المذابح وجرائم الحرب في وضح النهار، بلدة طمون القرية الفلسطينية الآمنة إلى حمام دم، فقتل سبعة مواطنين من منزلين متجاورين من عائلة بني عودة والبشارات والمحاجنة بجانب تجريف المنازل. 

واضاف البيان ان حكومة إسرائيل لم تكتف بمجزرتها الوحشية في بلدة طمون بل استمرت في العدوان والتصعيد وارتكاب المذابح، فهاجمت ما تبقى من مخيم الصمود والبطولة والكرامة الوطنية مخيم "جنينغراد" البطل صباح هذا اليوم الجمعة 14/3 واقتحمت بيوت المخيم وأطلقت النيران من دباباتها ومجنزراتها ومروحياتها على البيوت والمواطنين فسقط ستة مواطنين من شبابنا الأبطال شهداء الدفاع عن مخيم جنين وعن حرية شعبنا واستقلاله.  

وقال البيان إن القيادة تحذر حكومة إسرائيل من استمرار عدوانها ومذابحها واغتيالاتها وجرائم الحرب التي ترتكبها ضد شعبنا في كل مدينة وقرية وخاصة ما يخطط وما يعلن من مسؤولين إسرائيليين للإعداد لاقتحام الحرم الشريف بالقدس واحتلاله من قبل المتطرفين الإسرائيليين مستغلين الانشغال الدولي حول العراق الشقيق. 

وكان نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني دعا مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على إسرائيل واتخاذ إجراءات رادعة لوقف عدوانها. 

من جهته انتقد وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات بشدة "الصمت الدولي الرهيب إزاء ما تقوم به إسرائيل من جرائم", معتبرا ما حدث في جنين جريمة وجزءا من مخطط إسرائيلي لتدمير عملية السلام واستئناف احتلال الأراضي الفلسطينية بكاملها 

جنين 

ذكرت مصادر متطابقة ان ستة نشطاء فلسطينيين استشهدوا صباح الجمعة خلال اشتباكات مع القوات الاسرائيلية التي اقتحمت مخيم جنين معززة بعشر دبابات ومروحيتين.  

واوضحت مصادر فلسطينية ان احد الشهداء هو القائد المحلي لكتائب شهداء الاقصى في مخيم جنين، فيما الاربعة الاخرون ينتمون لسرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي.  

وكانت مصادر فلسطينية في المخيم اشارت في وقت سابق الى ان عدد الشهداء كان ستة، غير ان المصادر عادت واوضحت ان من اعتقدته بين الشهداء كان قد اصيب وتمكن من الفرار.  

وتشير المصادر الى ان اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش الاسرائيلي والشهداء الذين كانوا تحصنوا داخل بناية في المخيم تقع قريبا من المنطقة التي شهدت احداثا دامية بين الجانبين في نيسان/ابريل 2002.  

وعرف من بين الشهداء: يوسف أحمد مشارقة (20عاماً)، من مخيم جنين، وواثق أحمد بشر إغبارية(20عاماً)، من مخيم جنين، وربيع الشرقاوي (17 عاماً)، من بلدة الزبابدة، في جنين، وأسامة ربحي أبو خليل ( 18 عاماً)، من قرية عتيل في طولكرم، وابراهيم حسين (19 عاماً).  

سبعة شهداء في طمون  

وامس، قتل الجيش الاسرائيلي سبعة فلسطينيين خلال اشتباكات في بلدة طمون القريبة من جنين وفقا لبيان صادر عن القيادة الفلسطينية بثته وكالة الانباء الفلسطينية اليوم الجمعة.  

ووقعت الاشتباكات عندما اقتحمت قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي تساندها الدبابات والاليات العسكرية، بلدة طمون بهدف اعتقال عدد من المطلوبين.  

واشارت مصادر فلسطينية الى ان الجيش الاسرائيلي قصف بقذائف الدبابات مدرسة في البلدة تحصن فيها عدد من النشطاء، ما ادى الى استشهاد اربعة منهم على الفور، فيما استشهد الخامس لاحقا متأثرا بجراحة.  

وتحدثت المصادر عن اصابة جندي اسرائيلي بجروح متوسطة خلال الاشتباك.  

وعرف من الشهداء : بكر نايف عطية بني عودة(21عاماً) وسامي فتحي بشارات(22عاماً).عماد نايف عطية بني عودة (23عاماً)، وأمين علي سعد بشارات (18عاماً)، وهما من بلدة طمون في جنين، ومحمد رضوان محاجنة من بلدة الطيبة.  

وفي وقت سابق امس، توفي فلسطيني من مخيم جباليا، متاثرا باصابته الاسبوع الماضي، وهو ما يرفع الى 11 عدد الشهداء الذين سقطوا منذ الخميس حتى صباح الجمعة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)