11وزيرا في حكومة قريع المصغرة: قوات الاحتلال تعتقل بسام السعدي وتهدم 15 منزلا في رفح

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الشيخ بسام السعدي احد القادة السياسيين لحركة الجهاد الاسلامي وذلك بعد 9 سنوات من المطاردة استشهد خلالهم ولداه ووالدته وهدم منزله. الى ذلك يعرض اليوم ابو علاء وزارته المصغرة (11 وزيرا) على الرئيس عرفات وقالت مصادر انها قابلة للتوسع. 

وقالت مصادر فلسطينية للبوابة ان قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي حاصرت مخيم جنين منذ الساعات الاولى من يوم الاربعاء حيث وتقدمت باتجاه مسجد الشيخ عبدالله عزام الذي كان السعدي (45 عاما ) متواجدا فيه وحاول المغادرة لكن حجم القوات التي ساندتها المروحيات حال دون ذلك فاختبأ تحت سيارة متوقفة وقالت المصادر ان الكلاب البوليسية الاسرائيلية اكتشفت مكانه فالقي القبض عليه وتعرض للضرب المبرح  

على صعيد متصل قالت تقارير عبرية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت خلية تابعة لحركة الجهاد الاسلامي في قلقيلية  

وحسب يديعوت احرونوت فقد كان أعضاء الخلية أطلقوا النار في 17 حزيران/ يونيو على سيارة عائلة ليبوفيتش في مفترق "إيال" الواقع في شارع "عابر إسرائيل". 

وتم اعتقال ثلاثة من أعضاء الخلية في أعقاب العملية وجميعهم من كادر حركة الجهاد الإسلامي في مدينة قلقيلية، عمار عاهد بديع شوبكي ويبلغ من العمر 21 سنة وعمل في بيع الخرداوات وقد اعتقل في 28 آب/ أغسطس. 

وعلى ضوء التحقيق مع شوبكي اعتقل في 15 أيلول/ سبتمبر محمد مصطفى محمد شريم البالغ من العمر 20 سنة، وجاء في التحقيق أنه انتظر منفذي العملية في السيارة مع عمار . 

وشارك في العملية بالإضافة إلى المعتقلين، ثلاثة آخرون من أعضاء الخلية ينتمون إلى حركة الجهاد الإسلامي في قلقيلية، غير أن أجهزة الأمن الإسرائيلية لم تعتقلهم بعد. 

وقامت القوات الإسرائيلية باعتقال 14 فلسطينيا آخرين خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء في عدة مدن بالضفة الغربية. 

وتضمنت قائمة المعتقلين، وفقا للمصادر الإسرائيلية، شخصين من مدينة نابلس ومثلهما من طولكرم، وستة أشخاص من رام الله، وثلاثة من الخليل، وشخص واحد من بيت لحم 

وعلى الصعيد الميداني ايضا هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي 15 منزلا فلسطينيا في ‏ ‏مدينة رفح جنوب قطاع غزة خلال عملية توغل واسعة النطاق جرت فجر اليوم. ‏ ‏ وقالت مصادر أمنية فلسطينية ان عددا كبيرا من دبابات الاحتلال والجرافات توغلت ‏ ‏الى مخيم يبنا على الشريط الحدودي القريب من مصر حيث أقدمت الجرافات على تدمير ‏ ‏المنازل المذكورة دون ان تسمح لقاطينيها بانتشال أثاثها او محتوياتها. ‏ ‏ وذكرت ذات المصادر ان عملية التوغل ترافقت مع تحليق مكثف للطائرات المروحية ‏ ‏الاسرائيلية وعمليات اطلاق النار بصورة مكثفة نحو المواطنين ومنازلهم مما أسفر عن ‏ ‏اصابة ثلاثة فلسطينيين بجراح مختلفة نقلوا على أثرها الى المستشفى لتلقي العلاج. ‏ ‏ وحسب المصادر فقد انطلقت دبابات الاحتلال من المواقع العسكرية الاسرائيلية ‏ ‏الحصينة الواقعة على الشريط الحدودي الفاصل بين مصر وفلسطين والتي شهدت ادخال ‏ ‏تعزيزات مكثفة خلال الأيام الاخيرة. ‏ ‏ من جهة أخرى أفاد شهود عيان ان جنود الاحتلال وأفراد من الوحدات الخاصة في ‏ ‏الجيش الاسرائيلي داهموا خلال العملية عددا كبيرا من منازل مخيم يبنا حيث اجروا ‏ ‏عمليات تفتيش مكثفة بها ودققوا في هويات المواطنين. ‏ ‏ وقال هؤلاء ان عمليات اطلاق النار أدت الى تدمير جزء من مسجد "التوحيد" في ‏ ‏مخيم يبنا والذي هدمت جرفات الاحتلال جزءا منه خلال التوغل الذي استمر حتى صباح ‏ ‏اليوم .‏ ‏ على نفس الصعيد أشار الشهود الى ان مقاومين فلسطينيين تصدوا لقوات الاحتلال ‏ ‏المتوغلة حيث دارات اشتباكات عنيفة بين الطرفين .‏ ‏ وقال هؤلاء ان عدة انفجارات وقعت خلال الاشتباكات نتيجة انفجار عبوات ناسفة ‏ ‏زرعها المقاومون الفلسطينيون لدبابات وجرافات الاحتلال .‏ ‏ وكانت طفلة فلسطينية تدعى اسلام جمال أبو حمرة (11 عاما) قد أصيبت الليلة ‏ ‏الماضية بشظية في الرأس عندما أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على بوابة صلاح ‏ ‏الدين جنوب رفح النار نحوها الليلة الماضية.‏ ‏ واعلن بيان لمديرية الأمن العام في قطاع غزة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي فتحت ‏ ‏نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منازل المواطنين على الشريط الحدودي بالقرب من ‏ ‏بوابة صلاح الدين مما أدى الى اصابة الطفلة أبو حمرة.‏ ‏ كما تعرضت منازل المواطنين الفلسطينيين في حي تل السلطان غربي المدينة خلال ‏ ‏الليلة الماضية لعمليات اطلاق نار مكثفة أسفرت عن تضرر عدة منازل الا انه لم يبلغ ‏ ‏عن وقوع اصابات. 

الحكومة الفلسطينية  

على صعيد آخر صرح نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس ياسر عرفات ان الحكومة الجديدة برئاسة أحمد قريع "أبو العلاء" ستكون مصغرة ومكونه من 11 وزيراً ، بالاضافة الى رئيس الوزراء. 

وقال أبو ردينة في تصريحات صحفية ان أبو العلاء سيجتمع صباح اليوم مع الرئيس عرفات لاستمزاج رأيه لتنطلق العملية خلال الأيام القليلة القادمة. وأكد ان قائمة أسماء الوزراء شبه جاهزة حيث ان الوزراء الرئيسيين سيحتفظون بحقائبهم وهم سلام فياض "المالية" ونبيل شعث "الشؤون الخارجية" ونعيم ابو الحمص "التربية والتعليم العالي" ونبيل قسيس "التخطيط" وسينضم للوزارة ايضا د. جواد الطيبي "الصحة" و4 وزراء من الفصائل: فدا والنضال والشعب والديمقراطية. 

اما بالنسبة لوزارة الداخلية فان اللواء نصر يوسف ما زال المرشح الاقوى لهذا المنصب. رغم انه من غير المؤكد ان يتسلم هذه الحقيبة وذلك بسبب تباين في وجهات النظر بينه وبين الرئيس ياسر عرفات حول تولي مسؤولية جهاز الامن الوطني. وقال انه على اثر اجتماع الرئيس عرفات مع "أبو العلاء اليوم سيقرر رئيس الوزراء موعد الإعلان عنها وتقديمه الى المجلس التشريعي لنيل الثقة . وأشار ابو ردينة الى انه تم وضع برنامج الحكومة المصغرة وفق الثوابت الفلسطينية والاتفاقيات الموقعة بما فيها خريطة الطريق والعمل على تجديد الهدنة. 

وقال ان هذه الحكومة المصغرة سيكون المجال فيها مفتوحاً للتوسع وإضافة المزيد من الوزراء عند الحاجة وحسب الظروف مؤكداً انه سيكون هناك مجال للمشاركة الموسعة في المستقبل القريب . واضاف انه في حال تم انجاز كافة القضايا وتم الاتفاق على قائمة الوزراء وتحديد موعد الإعلان عنها سيجري وضع الترتيبات اللازمة لحصول أعضاء المجلس التشريعي على التصاريح وانه سيعلن عن موعد جلسة التشريعي فور تسلم هذه التصاريح من الجانب الاسرائيلي، ويتوقع ان يتم ذلك في مطلع الاسبوع القادم. –(البوابة)—(مصادر متعددة)