100 قتيل في غارات على خوست وقندهار.. وتضارب الانباء عن مصير نجل الشيخ عبد الرحمن

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت مصادر افغانية ان اكثر من 100 افغاني سقطوا في الغارات على مدينتي خوست وقندهار، بينما تضاربت الانباء عن مصير احد ابناء الشيخ عمر عبدالرحمن بين مقتله واعتقاله على يد قوات التحالف الشمالي. 

ونقلت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية اليوم الاحد ان 62 شخصا قتلوا في غارات اميركية على مدينة خوست (شرق افغانستان). وقالت معلومات وردت الى مدينة ميران شاه الباكستانية الحدودية اشارت الى اصابة جامع ومدرسة قرانية تابعين للقائد جلال الدين حقاني بينما كان الطلاب يؤدون صلاة العشاء. واضافت الوكالة ان 34 شخصا قتلوا على الفور في الهجوم كلهم طلاب في مدرسة القائد حقاني. 

ولقي 19 شخصا على الاقل حتفهم عندما دمرت قذيفة منزلا في القرية حسب الوكالة التي اضافت ان 9 اشخاص قتلوا في اماكن اخرى من القرية. 

وفي قندهار اوقع القصف الاميركي 46 قتيلا. وذكرت لوكالة الافغانية التي تتخذ من باكستان مقرا لها نقلا عن "مصادر مختلفة" ان الطائرات الاميركية "قصفت بكثافة" منطقة مايوند على بعد 70 كلم غرب مدينة قندهار، معقل حركة طالبان. 

وقالت الوكالة ان 42 شخصا قتلوا في مايوند واربعة من الاقاليم المجاورة. 

واوضحت الوكالة ان غالبية ضحايا القصف هم من البدو مشيرة الى ان القصف قد يكون استهدف مدينة قندهار ايضا. واشارت الى احتمال مقتل او اصابة مئات الاشخاص في هذا القصف. 

الى ذلك اعلن اسلامي مصري مقرب من الجماعة الاسلامية اليوم الاحد لوكالة فرانس برس ان تحالف الشمال المعارض لطالبان القى القبض على احد ابناء الشيخ عمر عبد الرحمن الذي يقضي عقوبة السجن في الولايات المتحدة وقال الاسلامي الذي طلب عدم الكشف عن هويته "حسب معلوماتي فان احمد عبد الرحمن الذي يبلغ 35 عاما ويلقب سيف الله قبضت عليه قوات تحالف الشمال في منزله في كابول قبل حوالى اربعة ايام". 

وافاد المصدر نفسه ان احمد وشقيقه محمد الملقب باسد الله والبالغ من العمر 36 

عاما قصدا افغانستان لمحاربة القوات السوفياتية قبل 11 عاما. 

وقال الاسلامي "لا نعرف شيئا عن مصير محمد لكنه لم يمت". 

وكانت صحف عربية مقرها لندن نقلت معلومات متضاربة حول مصير محمد وافادت صحيفة الشرق الاوسط انه قتل خلال الغارة نفسها التي قتل فيها محمد عاطف المعروف باسم ابو حفص المصري احد مساعدي اسامة بن لادن الرئيسيين في حين افادت صحيفة الحياة انه قد يكون وقع في يد القوات الاميركية بالقرب من كابول في حين كان يحاول التوجه الى قندهار معقل طالبان ليلحق باخيه سيف الله. 

وكان ابن آخر للشيخ عمر عبد الرحمن ويدعى عبد الله اكد في حديث للشرق الاوسط ان شقيقيه توجها الى افغانستان منذ اكثر من احد عشر عاما لمحاربة القوات السوفياتية. 

واكد ان "آخر مرة تحدث فيها اليهما كانت قبل اكثر من شهر" مشيرا الى ان شقيقه محمد يبلغ 29 عاما. –(البوابة)—(مصادر متعددة)