أعلنت المحطة العامة في التلفزيون الإسرائيلي إن تل أبيب ستطرح مكافأة من عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات حول مصير الطيار رون اراد المفقود في لبنان منذ 1986.
وقال المصدر ان المبلغ سيقدم مقابل تقديم "معلومات مهمة" حول مصير اراد ومكان احتجازه مضيفا ان رئيس الحكومة ارييل شارون ووزير الدفاع بنيامين بن اليعازر وافقا على هذا الاقتراح الذي أيدته عائلة الطيار.
وتسعى إسرائيل إلى استعادة الطيار أو جثته منذ إسقاط طائرته في 16 أكتوبر/ تشرين الاول 1986 في جنوب لبنان.
وتمكنت إسرائيل من إنقاذ قائد الطائرة الحربية لكن أراد الذي كان يقوم بتوجيه الطائرة، سقط في أيدي حركة امل اللبنانية.
وتعتقد إسرائيل ان "اراد" موجود الان في يد حزب الله اللبناني بعد ان انشق المسؤول عنه عن حركة امل ثم انضم إلى حزب الله وهو مصطفى الديراني المعتقل حاليا لديها، وكان الامين العام لحزب الله حسن نصر الله قد اكد ان المقاومة الاسلامية لا تملك معلومات عن اراد واشار انه على استعداد للكشف عن مصيره مقابل اطلاق قياديين من الحزب تحتجزهم إسرائيل وهو بالاضافة للديراني، مصطفى عبيد
وكانت مصادر لبنانية قد اكدت ان عبيد قد تعرض للاعتداء الجنسي من قبل الجيش الإسرائيلي لدفعه على الاعتراف عن مكان الطيار الإسرائيلي
وتتخوف تل ابيب من ان يكون حزب الله قد نقل الطيار الإسرائيلي إلى ايران.
وفي تطور اخر اعلن موفاز ان إسرائيل على استعداد لمبادلة الديراني مع ثلاثة جنود اسرهم حزب الله اضافة إلى رابع من جهاز الموساد الإسرائيلي—(البوابة)—(مصادر متعددة)