10 جرحى في أول أيام الغضب الفلسطينية

تاريخ النشر: 19 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جرح ما لا يقل عن عشرة أشخاص اليوم الجمعة في الضفة الغربية في مواجهات متفرقة بين عسكريين إسرائيليين وفلسطينيين كانوا يتظاهرون تضامنا مع مواطنيهم المعتقلين في إسرائيل. 

ففي رام الله أطلق جنود إسرائيليون الرصاص المطاط لتفريق نحو 200 فلسطيني كانوا يقذفونهم بالحجارة. وافاد شهود ان سبعة متظاهرين على الاقل جرحوا ونقلوا الى المستشفيات. 

واصيب صحافي بجروح في مواجهات في طولكرم في شمال الضفة الغربية حيث تظاهر نحو 500 فلسطيني وقذفوا الحجارة باتجاه الجنود الإسرائيليين الذين تمكنوا من اجلاء الصحافي الذي اصيب بحجر. 

واضرم المتظاهرون النار بإطارات وعطلوا حركة السير ورد العسكريون الإسرائيليون برصاص مطاط وقنابل مسيلة للدموع فاصيب عدد من الفلسطينيين في أرجلهم خصوصا، على ما أفاد شهود. 

وفي الخليل، هاجم عشرات من الشبان الفلسطينيين الجنود الإسرائيليين بالحجارة ورد هؤلاء بالرصاص المطاط. وجرح ثلاثة فلسطينيين. وسجلت حوادث مماثلة في بلدة بيت أمر شمال الخليل وفق سكان القرية. 

وفي بيت لحم، القى نحو 200 فلسطيني الحجارة باتجاه جنود إسرائيليين كانوا يحرسون موقعا يهوديا في المدينة الفلسطينية التي يشملها الحكم الذاتي.  

في غضون ذلك افاد شهود عيان ان ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح اليوم خلال تبادل لاطلاق النار بالرصاص الحي بين جنود اسرائيليين وعناصر من الشرطة الفلسطينية قرب مستوطنة نتساريم اليهودية في جنوب غزة. 

واضاف المصدر نفسه ان الجرحى الثلاثة هم فلسطينيان أحدهما شرطي والثاني مدني وجندي إسرائيلي أصيب في رأسه. 

وحصل تبادل اطلاق النار عندما دخل جنود إسرائيليون منطقة تقع تحت السيطرة الفلسطينية لاعتقال فلسطينيين كانوا يرشقون عسكريين يحرسون مستوطنة نتساريم بالحجارة والزجاجات الحارقة. 

وكانت القوات الإسرائيلية وضعت في حالة تأهب في الضفة الغربية وغزة خوفا من وقوع اعمال عنف خلال "يومي الغضب" اللذين دعا إليهما الفلسطينيون تضامنا مع المحتجزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية—(أ.ف.ب)