اجتمع منسق الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والامنية خافيير سولانا في دمشق اليوم إلى الرئيس السوري بشار الأسد وبحث معه مستجدات الأوضاع في المنطقة في ضوء التصعيد اليومي في الأراضي الفلسطينية.
وتناول البحث العلاقات الثنائية بين سوريا والاتحاد الأوروبي ودور الاتحاد في الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على الأراضي الفلسطينية.
من جهتها ذكرت الإذاعة السورية في الوقت الذي كان فيه سولانا يجري محادثات مع الأسد ان الحديث عن حلول وعدم التفريق بين المجرم والضحية لن يؤدي إلا إلى تشجيع رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون على ممارسة إرهابه بدلا من ان تركز الجهود الدولية على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي يعد المسؤول عن كل ما تتعرض له المنطقة من اخطار وتوترات.
وذكرت ان شارون لا يعير اهتماما لاي انتقادات موجهة إليه لأنها بقيت كفقاقيع الصابون وانه يرد عليها بالإمعان في عمليات الإبادة في الضفة الغربية وقطاع غزة والتأكيد انه سيواصل تنفيذ سياسته لقمع الانتفاضة التي تؤشر إلى سقوطه كما أسقطت من قبله ايهود بارك.
وأضافت ان اقدام شارون على قتل عملية السلام بعد تنصل الحكومات الإسرائيلية السابقة من دفع استحقاقاتها "لم ولن يحقق لاسرائيل ومستوطنيها الامن بل انه سيعمق من أزمتها الداخلية وسيجلب إلى المنطقة المزيد من الأخطار والدمار"--(البوابة)