أكدت جامعة الدول العربية رفضها محاولة إلصاق تهم متعلقة بالارهاب بالدول العربية "سواء من حيث الممارسة أو الدعم " مشيرة الى استمرار الالتزام الجماعي العربي بمكافحة الارهاب الدولي. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة المستشار هشام يوسف في بيان صحافي أن الجامعة العربية "تتابع باهتمام كبير تطورات الاتهامات المضللة التى تم توجيهها الى المملكة العربية السعودية في اطار التقرير الصادر مؤخرا عن لجنة التحقيقات المشتركة من الكونغرس حول ملابسات هجمات إلحادي عشر من ايلول/سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة" . وأشار الى أن الجامعة تابعت المهمة التى قام بها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الى العاصمة الأمريكية والمشاورات التي أجراها في هذا الاطار مع الرئيس الأمريكي جورج بوش . وأكد أن "الجامعة تؤيد وتدعم البيان الصادر عن وزير الخارجية السعودي بهذا الشأن مشيرا الى ما أكد عليه الأمير الفيصل من أن ما قامت به السعودية لم يقد فقط لاعتقال عناصر ارهابية وتفكيك خلاياهم داخل الأراضي السعودية وانما قاد أيضا الى نتائج مماثلة فى الولايات المتحدة". وأوضح أن هذا الجهد "تم الاعتراف به من قبل العديد من الجهات بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية نفسها " مبينا أن القوى المغرضة التى تقف وراء هذه الاتهامات المضللة" لا تعمل على الاطلاق لخدمة المصالح الحقيقية للولايات المتحدة الأمريكية خاصة فيما يتعلق بما توليه الدول العربية من أهمية لتطوير العلاقات العربية الأمريكية على أسس من المصالح المشتركة والتفاهم والاحترام المتبادلين" . وقال المتحدث أن أي منصف لا يمكن له أن يغفل الجهود الكبيرة والمتواصلة التى قامت وتقوم بها السعودية وغيرها من الدول العربية في اطار مواجهة الارهاب الدولي"سواء فيما يتعلق بتعقب المشتبه في ممارستهم الارهاب أو فيما يتعلق بتجفيف المنابع المالية التى يمكن أن يساء استغلالها فى تمويل عمليات الارهاب الدولي". وأشار الى أن مثل هذه الاتهامات "لا يمكن أن تساق بدون الدليل القاطع والبرهان الأكيد" منوها بالجهود التي تبذلها كل الدول العربية بشأن مكافحة الارهاب "بما فى ذلك العمل فى اطار الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب".—(البوابة)—(مصادر متعددة)