‏‏الرئيس اليمني يصدر عفوا عن 16 مسؤولا بارزا قادوا محاولة للانفصال عام ‏ ‏1994‏

تاريخ النشر: 21 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح عفوا ‏ ‏شمل 16 مسؤولا بارزا قادوا محاولة انفصال جنوب اليمن عن شماله بصيف العام 1994 ‏ ‏ودعا هؤلاء الى العودة الى اليمن من مقار اقامتهم في عدد من دول العالم. 

‏ وجاء هذا الاعلان من جانب الرئيس صالح في خطابه السنوي الذي بثه التلفزيون ‏ ‏اليمني بمناسبة عيد الوحدة الثالث عشر (العيد الوطني) والذي تصادف ذكراه غدا ‏ ‏الخميس.‏ 

وأشار صالح الى قرار العفو العام الذي كان قد اصدره اثناء حرب الانفصال في شهر ‏ايار/ ‏مايو 1994 وقال "استمرارا لهذا التوجه نعلن العفو عن العقوبات التي صدرت في حق ‏ ‏المحكوم عليهم وندعوهم الى الوطن الذي يتسع للجميع".‏ 

وكانت محكمة يمنية قد اصدرت احكاما عام 1997 بحق قائمة شملت 16 من كبار ‏ ‏المسؤولين في اليمن الجنوبي السابق فيما عرف بقضية الستة عشر ووجهت المحكمة اليهم ‏ ‏تهما حملتهم المسؤولية عن المحاولة الانفصالية واشعال حرب كبدت اليمن مئات ‏ ‏الخسائر في الارواح وخسائر مادية قدرت بحوالي 11 مليار دولار.‏ 

وقضى الحكم باعدام خمسة اشخاص من بينهم نائب الرئيس السابق على سالم البيض ‏ ‏ورئيس الوزراء حيدر العطاس ووزير الدفاع هيثم قاسم طاهر فيما حكم على تسعة اخرين ‏ ‏بالسجن لمدد تراوحت مابين ثلاثة وعشرة اعوام اضافة الى تبرئة اثنين من المتهمين.‏ ‏ 

ويقول المراقبون ان اليمن يخشى من استغلال هؤلاء عن طريق منظمات او جهات خارجية للتخريب في البلاد كما ان الحزب الاشتراكي اليمني المتهم بقيادة حركة الانفصال الفاشلة يعمل في البلاد ومارس حقه في مجلس النواب—(البوابة)—(مصادر متعددة)