‏مثقفات سعوديات يطالبن القمة الخليجية بعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعربت مثقفات سعوديات عن املهن في ان تناقش القمة ‏الخليجية المقبلة بالكويت قضايا المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات.  

واكدن في احاديث متفرقة لوكالة الانباء الكويتية، اهمية ان ‏يتبنى مجلس التعاون لسياسة خليجية موحدة ومعالجة قضاياه الرئيسية في مختلف ‏المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وخاصة ما يهم شؤون المرأة وامالها ‏وتحقيق الوحدة الخليجية.  

ودعت المديرة العامة للفرع النسائي بمعهد الادارة العامة بالرياض نورة الفايز ‏ردا الى توحيد المناهج التعليمية الخليجية وفتح الحدود بين دول المجلس لتسهيل ‏حرية التنقل للمواطنين والتسريع في عمليات توحيد العملة الخليجية واقامة الاتحاد ‏النقدي الخليجي.  

واشارت الى العلاقات المتجذرة التي ترتبط بها شعوب دول مجلس التعاون ووحدة ‏اللغة والدين فضلا عن التشابه في الثقافة الاجتماعية التي تمهد الطريق لاقامة ‏وحدة خليجية راسخة ومتماسكة.  

وتساءلت عن السبب في عدم تحقيق هذه الوحدة التي طالما انتظرتها الشعوب ‏الخليجية منذ مطلع الثمانينات فيما استطاعت الدول الاوروبية توحيد نفسها بالرغم من ‏الاختلافات الكثيرة بين شعوبها.  

من جانبها دعت الاديبة السعودية جميلة ياسين قطاني الى ضرورة رفع مستوى ‏التبادل التجاري والاقتصادي بين دول مجلس التعاون وتشجيع الصناعات المشتركة ‏واقامة سوق خليجية مشتركة للمنتجات الوطنية وتكثيف عقد اللقاءات الفكرية ‏والثقافية والتراثية بين المجتمعات الخليجية.  

وطالبت باتاحة الفرصة للمرأة الخليجية لتبادل الخبرات الوظيفية والتعليمية في ‏كافة المجالات من خلال تنظيم ندوات ومؤتمرات او عن طريق النقل او الاعارة بين دول ‏المجلس لا سيما في الجامعات والكليات ومعاهد التدريب.  

واكدت اهمية توحيد المناهج التعليمية الخليجية في مراحل التعليم العام باعداد ‏منهج موحد ثابت يتوافق مع المنهج الاسلامي ويواكب التطورات العلمية والتكنولوجية.  

‏واعربت الاعلامية السعودية منيرة الحميد عن املها بان تتبنى ‏القمة المقبلة بالاضافة الى قرارات تعزيز التعاون الامني والعسكري الخليجي قرارات ‏مماثلة تشجع عمل المراة الخليجية في مجال الدفاع المدني والاسعاف وتأهيل وتدريب ‏الخليجيات على المشاركة في مواجهة الاخطار والكوارث والاستفادة من التجارب ‏الخليجية في هذا المجال.  

واكدت ضرورة معالجة القمة ظاهرة البطالة بين الشباب الخليجي والاستمرار في ‏تنفيذ استراتيجية احلال العمالة الوطنية بدلا عن العمالة الاجنبية والاهتمام ‏بمعالجة مشكلة الفقر التي تعاني منها بعض الاسر في المجتمعات الخليجية.  

من جانبها طالبت مديرة التحرير ورئيسة القسم النسائي بصحيفة الرياض لدكتورة ‏هيا المنيع باخراج المرأة الخليجية من الزاوية الضيقة والمعتمة التي لا يصل اليها ‏ضوء ولا يتخللها شعاع لتكون ذو قدرة على تنفيذ البرامج ودمجها في برامج القمة ‏والعمل الخليجي المشترك.  

وقالت ان المرأة الخليجية تسعى الى ان يكون دور مهم في المساهمة في تنمية ‏بلادها والمشاركة في بناء المجتمع بدء من البنية التحتية المتمثلة في الكهرباء ‏والماء والاتصالات وخطوط المواصلات مرورا بقضايا التعليم والصحة والبطالة وسوق ‏العمل والاعلام وانتهاء باحوال المثقفين والرياضيين ومستواهم والصورة الخليجية ‏في الخارج.  

من جانبها قالت رئيسة اللجنة الثقافية النسائية في مهرجان الجنادرية جواهر ‏العبد العال ان المراة تنظر الى القمة الخليجية بنظرة امل كبيرة وتنتظر منها ‏الكثير في سبيل تحقيق طموحاتها ومطالبها اسوة بالمرأة العربية وتوسيع قاعدة ‏مشاركتها في التنمية الوطنية وفي العمل الوطني وازالة العوائق والتعقيدات التي ‏تواجه المراة الخليجيه وتحد من انطلاقتها في مجالات العمل والتعليم.  

واعربت العبدالعال عن املها بان تدعم القمة ايضا الشراكة الخليجية في كافة ‏المجالات الحياتية من تعليم واقتصاد ومشاركات شعبية والتحرك الفاعل والجاد لتفعيل ‏التكامل الاقتصادي وتوسيع المشاريع الانتاجية المشتركة وفتح مجالات عمل اوسع ‏لاستيعاب الشباب الخليجي.