قدر وزير المالية في السلطة الوطنية الفلسطينية محمد زهدى النشاشيبى اليوم الخميس خسائر الشعب الفلسطيني منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28 أيلول/سبتمبر الماضي بنحو 2.3 مليار دولار مؤكدا في الوقت ذاته تراجع إيرادات السلطة الفلسطينية ما بين 25 و30 في المائة عن مستوى ما قبل شهر أيلول/سبتمبر.
ونسبت وكالة الأنباء الكويتية إلى النشاشيبيى قوله أن السلطة الفلسطينية كانت ستتمكن من تخفيض العجز في نهاية العام الماضي بنسب كبيرة إذا لم تكن الانتفاضة قد حدثت مشيرا إلى أن السلطة تتحمل ألان عجزا وتراكمات التزامات مالية تصل إلى 155 مليون دولار.
واكد "دون الإفصاح عن أرقام الموازنة الفلسطينية لم نستطع حتى ألان إعداد موازنة يقل فيها العجز عن 435 مليون دولار".
وقالت الوكالة أن النشاشيبى طالب القمة العربية المقبلة التي ستعقد في العاصمة الأردنية عمان يومي 27 و 28 الجاري بتقديم الدعم للسلطة الفلسطينية لتوفير الأموال اللازمة لثلاثة قطاعات رئيسية هي الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية وتقديم مساعدة عاجلة لكل القطاعات الفلسطينية والإسراع في إنجاز دراسة لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي. واوضح ان مجمل احتياجات القطاعات الثلاثة تتجاوز 52 في المائة من نفقات السلطة الفلسطينية وتصل الى 500 مليون دولار سنويا موضحا ان وزارة التربية والتعليم وحدها بها 23 الف موظف وان توريدات وزارة الصحة تصل الى 18 مليون شيكل (4ر5 مليون دولار) شهريا – (البوابة)