أعلن في السعودية اليوم الاحد عن انشاء مركز عالمي للترجمة يحمل اسم "مركز الملك فهد العالمي للترجمة".
وجاء الاعلان على لسان وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ووزير رئاسة مجلس الوزراء السعودي الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز الذي اعلن ايضا عن تخصيص جائزة "خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز العالمية" في مجال خدمة السلام والعمل الانساني.
وقال الأمير عبدالعزيز في كلمة ألقاها اثناء الافتتاح الرسمي للمؤتمر العالمي بمرور 20 عاما على تولي الملك فهد مقاليد الحكم ان فكرة انشاء مركز الترجمة العالمي تأتي لمواكبة اللغة العربية للتطور العلمي المعاصر ومجاراة الحدث وقت وقوعه.
وأضاف ان المركز الجديد سيكون فريدا من نوعه في ترجمة الكتب العلمية والأدبية والانسانية سواء القديم منها أو الحديث اضافة الى ترجمة الدوريات والمجلات المتخصصة في كل فروع العلم.
ويهدف المركز الى تعريب الانترنت وبرامج الكمبيوتر ليكون اكبر مركز تعريب في العالم ويتميز بسرعة الانجاز ودقة الترجمة وضخامة الانتاج كما يهدف الى توفير مكتبة علمية عربية في علوم الطب والهندسة والاتصالات والتكنولوجيا لتكون في متناول الطالب والباحث والخبير.
وقال الأمير عبدالعزيز ان المركز يهدف كذلك الى نقل العلوم الاسلامية والعربية الى لغات الأمم الأخرى وترجمة المصطلحات العلمية والمعاجم والموسوعات المتخصصة الى اللغة العربية ومتابعة ما يستجد منها ومن ثم بنك للمصطلحات.
وأضاف ان المركز الكبير يهدف الى تأسيس لغة علمية عربية تستند على المصطلحات المعربة وعلى المفاهيم العلمية بشروطها المعتبرة وتيسير سبل البحث واثراء اللغة العربية بمصطلحات جديدة ونشر العلوم وجعل تعلم العلوم المعاصرة في متناول جميع الناطقين باللغة العربية.
وتهدف جائزة الملك فهد العالمية للعناية بالعلوم العربية واىسلامية وتقدير جهود العلماء المبدعين وتكريم الشخصيات والمؤسسات التي تسهم في مجال خدمة السلام العالمي. وقال الامير عبدالعزيز ان الجائزة لها مجالات عدة فمجالها العام خدمة السلام والعمل الانساني ومجالاتها المتخصصة خدمة الاسلام واللغة العربية والعلوم التطبيقية والعلوم الطبية والعلوم الاجتماعية ولمن يحقق انجازا متميزا في البحث العلمي من طلاب الدراسات العليا ومنحا دراسية لابناء المسلمين الموهوبين.—(البوابة)