لقي اربعة اشخاص مصرعهم، بينهم جندي هندي، في حادثين منفصلين في الجانب الهندي من ولاية كشمير.
وقالت السلطات الامنية في سريناغار، عاصمة ولاية جامو وكشمير، في بيان صحفي ان تبادلا عنيفا لاطلاق النار جرى الليلة الماضية بين قوات الامن الهندية ومسلحين ينتمون لجماعة عسكر الطيبة الباكستانية في قرية بومنار جنوب قطاع كشمير.
واضاف البيان ان المسلحين هاجموا وحدة للجنود مما اضطرها للرد على مصدر النيران الكثيفة، وقد اسفر الاشتباك عن مقتل جندي هندي واصابة اخر بجروح خطيرة نقل على اثرها لاحد المستشفيات لتلقي العلاج.
وقال البيان ان قوات الامن قامت بعد هذا الحادث بمحاصرة القرية وتمشيطها بحثا عن المسلحين الذين لاذوا بالفرار.
على صعيد متصل قالت السلطات الامنية ان مسلحين اطلقوا نيران اسلحتهم على احدى الدوريات الامنية التي كانت تجري عمليات بحث عن المسلحين الذين يتخذون من الاماكن الوعرة في قرية كابران مخابئ لهم.
وبينت ان القوات الامنية حاصرت القرية وطالبت المسلحين بالاستسلام الا انهم بادروا باطلاق النار على القوات الامنية التي ردت بدورها على الهجوم بمثله مما اسفر عن مقتل ثلاثة مسلحين ومصادرة قطع من الذخيرة الحية كانت بحوزتهم.
من جانب اخر تظاهرت اليوم السبت مجموعة من المسلمين في كشمير احتجاجا على دخول احد الجنود لمسجد في سوق تشوتا بازار خلال عمليات التمشيط التي تجريها القوات الامنية بحثا عن المسلحين المختبئين في المنطقة.
وقال المتظاهرون ان دخول الجندي للمسجد ادى الى ازعاج ومضايقة المصلين.—(البوابة)