عمت المظاهرات اليوم العديد من العواصم والمدن في العالم ووقعت مصادمات في عدة اماكن احتضنت هذه الاحتجاجات، حاولت بعض المسيرات الوصول الى السفارات الاميركية في بلادها واصطدمت بقوات الامن المحلية.
ففي العاصمة اللبنانية وقعت اليوم الجمعة مواجهات بين الشرطة اللبنانية والاف المتظاهرين اللبنانيين والفلسطينيين الذين حاولوا الاقتراب من مبنى السفارة الاميركية في عوكر بالقرب من بيروت، ما ادى الى اصابة العشرات بجروح.
وكانت صدامات مماثلة وقعت في الثالث من نيسان/ابريل عندما حاول المتظاهرون عبور الحاجز الذي يقيمه الجيش اللبناني على بعد كيلومترين من مبنى السفارة في عوكر.
وكان المتظاهرون "خمسة الاف شخص" يحتجون على دعم واشنطن للهجوم الذي يشنه الجيش الاسرائيلي على المدن الفلسطينية في الضفة الغربية.
وقد رشق المتظاهرون بالحجارة عناصر قوات الامن الذين لجأوا ايضا الى اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه واستخدموا الهراوات لصد المتظاهرين.
وحصل التجمع بناء على دعوة احزاب وتجمعات من مختلف التيارات السياسية.
وكانت سارت تظاهرات بالقرب من السفارة الاميركية في الايام الاخيرة من دون وقوع صدامات.
وفي البحرين تظاهر الاف الاشخاص اليوم بعد صلاة الجمعة تضامنا مع الشعب الفلسطيني وتنديدا "بالمجازر" التي يرتكبها الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية.
وخرج حوالي الفي متظاهر من جامع جمعية الاصلاح بالمحرق (4 كيلومترات شرقي المنامة) عقب صلاة الجمعة وهم يحملون اعلاما فلسطينية وصورا للشيخ احمد ياسين الزعيم الروحي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) واعلام الحركة واعلاما بحرينية.
وردد المتظاهرون هتافات تطالب بدعم الفلسطينيين وتتوعد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
وفي قرية الدراز (5 كيلومترات غربي المنامة) خرج حوالي 4 الاف متظاهر يتقدمهم عدد من رجال الدين من جامع الصادق وهم يحملون اعلاما فلسطينية واعلام حزب الله وحركة حماس ونعشا رمزيا ل"شهيد فلسطيني" ودمية تمثل شارون جرها المتظاهرون على الارض وكتب عليها ان "المحكمة قد حكمت عليه بانه قاتل وسفاح".
وحمل المتظاهرون يافطة كبيرة تحمل صورة البحريني محمد جمعة الذي توفي الاحد متأثرا بجراح اصيب بها الجمعة الماضي في المواجهات امام السفارة الاميركية بالبحرين تتوسط صورة اثنين من كبار رجال الدين الشيعة وهما الشيخ عيسى قاسم والشيخ عبدالامير الجمري وكتب عليها "تقبلي يا قدس قربانا من البحرين".
وحمل المتظاهرون يافطة كبيرة بالانكليزية كتب عليها "اوقفوا الهولوكوست في فلسطين" ورددوا هتافات تطالب باغلاق السفارة الاميركية في البحرين وطرد السفير الاميركي ووزعوا ملصقات تدعو لمقاطعة البضائع والسلع الاميركية.
وتشهد البحرين احد اقرب حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، منذ بدء الاجتياح الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية تظاهرات شبه يومية تضامنا مع الفلسطينيين كان اعنفها يوم الجمعة الماضي عندما رشق متظاهرون غاضبون السفارة الاميركية بالحجارة والزجاجات الحارقة قبل ان تتدخل قوات الامن لتفريقهم.
وفرقت قوات الامن تظاهرة لطلاب مدارس ثانوية الاربعاء عندما كانت متوجهة الى السفارة الاميركية.
واثار السفير الاميركي في البحرين رونالد نيومان استياء البحرينيين قبل اسبوع عندما طلب في مؤتمر طلابي الوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح الضحايا الاسرائيليين.
وتظاهر الاف العمانيين والمقيمين هنا اليوم سلميا تأييدا وتضامنا مع الشعب الفلسطيني مستنكرين الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية التي ترتكبها ضدهم. ودان المشاركون في التظاهرة السلمية المجازر التي ترتكبها القوات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وما تقوم به من قتل وتنكيل وتعذيب وحصار قيادته وتدمير البنية التحتية. ووصفوا اسرائيل بالكيان الارهابي واعربوا عن استنكارهم للانحياز الامريكي المفرط لاسرائيل . وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لقوف الارهاب والمجازر الذي تقوم بها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني كما طالبوا الولايات المتحدة الامريكية باتخاذ موقف امريكي حازم وفعال تجاه اسرائيل . ودعوا الادارة الامريكية الى الضغط على رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون من اجل وقف عدوانه على الفلسطينيين ووقف الارهاب الذي تمارسه اسرائيل.
وقد احتشد ما يقرب من عشرة آلاف مصل بالجامع الأزهر وساحاته الخارجية عقب انتهاء صلاة الجمعة اليوم احتجاجا على ما تقوم به اسرائيل من اعمال عدوانية ووحشية ضد الفلسطينيين . وندد المتظاهرون بممارسات قوات الاحتلال الصهيونى كما طالبوا بطرد السفير الاسرائيلى من القاهرة ووقف كافة أشكال التطبيع مع اسرائيل . كما دعا المتظاهرون الذين طوقتهم أعداد كبيرة من قوات الامن كافة الدول العربية الى مقاطعة البضائع الاسرائيلية والأمريكية
كما تظاهر أكثر من ألف وخمسمائة شخص من كافة الجنسيات العربية والمواطنين الأوكرانيين أمام أحد المراكز الإسرائيلية في العاصمة، حيث نددوا بالعدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، ومطالبين بإيقافه فوراً.
واتجهت التظاهرة الى مقر الأمم المتحدة، حيث تم تسليم رسالة احتجاج على العدوان الإسرائيلي ضد شعبنا، تضمنت مطالبة فورية بإرسال مراقبين دوليين لحماية شعبنا، وإلزام إسرائيل باحترام الاتفاقيات الدولية بالنسبة للأراضي المحتلة على كافة الأصعدة.
وكانت "الأكاديمية الدبلوماسية" في أوكرانيا قد شهدت يوم أمس، مهرجاناً تضامنياً مع شعبنا الفلسطيني، تحدث فيه رئيس "الأكاديمية الدبلوماسية" والسفير الليبي وسفير فلسطين.
وعلى ذات الصعيد أحيت جموع غفيرة قدرت بأكثر من مائة ألف مواطن يوناني، مهرجاناً تضامنياً مع نضال الشعب الفلسطيني، بمشارعة 22 فناناً يونانياً على رأسهم الفنان العالمي ميكيس تيودوراكيس المرشح لنيل جائزة نوبل، وعدد كبير من الشخصيات اليونانية وممثلي كافة الأحزاب.
وقد تصدر المنصة الرئيسية للمهرجان، صورة كبيرة للرئيس ياسر عرفات، الى جانب شعار مركزي كبير "كلنا فلسطينيون .. أوقفوا حرب الإبادة".
وألقى الفنان تيودورأكيس كلمة أشاد فيها بنضال الشعب الفلسطيني، وقال: ان الشعب اليوناني يقف الى جانبكم، وهو يراقب مأساتكم الجديدة بألم وقلق، وهو غاضب على جرائم شارون الذي يتصرف مثل "هتلر صغير" ويمارس القتل بعنف وحشي بدعم من أسياده الكبار.
وأعلنت كافة الكنائس المسيحية في طشقند في جمهورية أوزبكستان الحداد اليوم تضامنا مع أبناء الشعب الفلسطيني فيما خصص خطباء المساجد في خطبة الجمعة جل خطبهم للحديث عن معاناة الشعب الفلسطيني.
إلى ذلك قام وفد يمثل رجال الدين المسلمين والمسيحيين في طشقند بتسليم رسالة إلى السفير الأمريكي في جمهورية أوزبكستان تضمنت مطالبة الولايات المتحدة بالتدخل السريع والضغط على حكومة تل أبيب لوقف مجازرها الوحشية ضد الشعب الفلسطيني وعدوانها الصارخ على المقدسات الإسلامية والمسيحية ومنها كنيسة المهد مهد السيد المسيح عليه السلام.
كما نظم طاقم السفارة الفلسطينية في طشقند سلسلة فعاليات ولقاءات وتحركات دبلوماسية بهدف فضح الاعتداءات الإسرائيلية
وسلمت السفارة في رسائل مناشدة للهيئات الدولية في أوزبكستان، تطالبهم فيها بضرورة التدخل العاجل لوقف الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا في المدن والمخيمات والقرى، وتوفير الحماية الدولية له—(البوابة)—(مصادر متعددة)
