دعاني الاعزاء في " ساخرون بلا حدود" للكتابة في موقعهم الشهير، ولأني لا ارد للاعزاء طلباً ها انا أطل عليكم.. عسى ان يكون دمي خفيفاً على القراء الاعزاء.
الى المقالة..
لطالما احببت التفاح!
ثمة امر مثير في شكل التفاحة، وحمرتها أو اخضرارها أو صفارها المائل للذهبي.
ومن المستحيل أن أرى تفاحة متدلية من غصن أو تسير على الارض، أو في أحد المولات ولا يخطر ببالي أن أقطفها للتمتع بتذوقها بهدوء وتلذذ.
يا الهي ما الذ التفاحة تذوب في الفم كأنها قطعة سكر..
أو ..
وأكره ان يقطع التفاح.. لذلك تراني امسك بالتفاحة كاملة واقضمها قضمة قضمة، مستلذا مع كل قضمة، وشيء ما يستعر في مؤخر رأسي، كأن دماغي ينتشي من مذاق التفاح.
والتفاح لمن لا يعرف انواع، هناك التفاح الأحمر شديد الحلاوة والملىء بالعصير ، التفاح الأخضر الطازج والذي فيه طعم حامض رائع، و التفاح الأصفر بلون الذهب وبطعم متوازن من الحلاوة ولب ناعم سهل الأكل والتمايل.
ولكن انتبهوا فالتفاح الأحمر الأمريكي هو غير تفاح الشام ولبنان، ورغم انه أكثر الأنواع المستوردة والمنتشرة في العالم العربي، الا أنه أفضل للنظر منه للطعم، أي أن شكله أفضل من طعمه. قشرة هذا النوع من التفاح صعبة المضغ فهي قاسية نوعا ما، ومدهون بمادة شمعية لا تزول مع الماء وممكن ان تسبب مرضاً، الا أن اللب يتميز بكثرة السائل فيه فهو جيد للعصير.
وهناك التفاح المستورد من شرق اسيا، ويتميز بافتقاده لليونة وللطعم المميز.
ليس احلى من التفاح الذي ينبت في ارضنا.. التفاح البلدي، ووجنات البنات البلدي.
ع فكرة، حين كنت صغيرا كانت قصيدتي المدرسية المفضلة:
يا بائع التفاح تعال في الصباح
لتنعش الارواح بعطرك الفواح
..عن اذنكم ثمة تفاحة تنتظر.. ولن اتهيب أن تذوقها.