يوغسلافيا: بدء الانتخابات الرئاسية

تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توجه اليوغسلافيون صباح اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع في حوالي 10 آلاف مركز لانتخاب رئيس جديد للاتحاد وتجديد مجلسي البرلمان واختيار ممثلي المجالس البلدية وسط أجواء متوترة تبادلت فيها الحكومة والمعارضة الاتهامات بالسعي إلى تزوير الانتخابات. 

وأفادت "فرانس برس" أن التنافس على الرئاسة يدور بين 5 مرشحين أبرزهم الرئيس سلوبودان ميلوسوفيتش الذي عدل الدستور لكي يتمكن من التقدم لولاية ثانية وفويسلاف كوستينيتشا زعيم المعارضة الديموقراطية في صربيا التي تضم 18 حزبا سياسيا. 

وللمرة الأولى في تاريخ يوغسلافيا التي تأسست عام 1992 من صربيا ومونتينيغرو تعطي الاستطلاعات حظوظا افضل للمعارضة في الفوز بهذه الانتخابات. 

وسيكون على حوالي 8.7 مليون ناخب في صربيا ومونتينيغرو وكوسوفو الاختيار في الانتخابات الرئاسية بين الرئيس المنتهية ولايته ومنافسه الرئيسي وانتخاب أعضاء مجلسي البرلمان (138 لمجلس النواب و40 لمجلس الجمهوريات) إضافة إلى ممثلي المجالس البلدية. 

ومن ناحيتها، نسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى الإذاعة اليوغسلافية أنه جرى وضع الجيش في حالة تأهب قصوى وهو الجيش الذي يخضع ‏ ‏لأوامر مباشرة من الرئيس الحالي ومرشح الاشتراكيين للرئاسة ميلوسفيتش. 

كما أشار رئيس حكومة الجبل الأسود فيليب فويانوفيتش في تصريح ‏ ‏للتلفزيون المحلي هناك اليوم إلى ان الجيش يتدخل بشكل سافر في "تزوير متوقع ‏ ‏للانتخابات لصالح مرشح الرئاسة ميلوسفيتش" وذلك بمنع تواجد اي مراقب محلي أو دولي أو من أحزاب المعارضة عند صناديق الاقتراع. 

وقال فويانوفيتش أن حكومة ميلوسفيتش قد أرسلت بواسطة الجيش نصف ‏مليون قسيمة انتخاب في الوقت الذي يشارك في الانتخابات مجموعات ضئيلة جدا من سكان ‏ ‏الجمهورية الذي يبلغ مجموع الناخبين فيها 400الف شخص أي ان حكومة يوغسلافيا قد أرسلت هناك 100 ألف قسيمة انتخاب اكثر من مجمل عدد الناخبين كلهم في تلك ‏ ‏الجمهورية اليوغسلافية الصغيرة.—(البوابة)