يوارنيوم غيت: ضغوط على تشيني للاستقالة

تاريخ النشر: 16 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يواجه نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني واحد اكبر صقور الادارة ضغوطا سياسية كبيرة لدفعه الى الاستقالة بسبب دوره في تبرير الحرب على العراق.  

وقالت صحيفتا نيويورك تايمز الاميركية والاندبندنت البريطانية ان تشيني استخدم صلاحياته لتجاوز توصية من جورج تينيت رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية بعدم استخدام موضوع «اليورانيوم العراقي» في خطاب حالة الاتحاد الذي القاه بوش وبرر فيه استعداده للحرب ضد العراق بحجة اعادة بغداد اطلاق مشروعها النووي.  

وقالت الصحيفتان ان مجموعة من عملاء وكالة الاستخبارات السابقين خرجوا عن صمتهم احتجاجا على الهجوم الكبير الذي تتعرض له مصداقية الوكالة، واحتمال التضحية بمديرها تينيت ككبش فداء لقاء خروج الرئيس ونائبه وصقور البنتاغون من ورطتهم.  

وكتب المحتجون من جماعة "ضباط الاستخبارات السابقين" يدعون الى استقالة نائب الرئيس تشيني فورا.  

وتواجه الادارة الاميركية انتقادات متزايدة حول الموضوع. وزاد من حدة الانتقادات ان ادارة بوش اصبحت تستخدم التقرير البريطاني الخاص باسلحة الدمار الشامل كعذر لتبرير استخدام المعلومة في خطاب الرئيس على الرغم من وكالة الاستخبارات المركزية كانت قد نصحت البريطانيين بعدم تضمين هذه الفقرة في الملف الذي يثير عاصفة اخرى في بريطانيا.  

وكان الرئيس الاميركي قد ذكر في خطابه بان العراق حاول شراء اطنان من اليورانيوم من النيجر لاعادة تشغيل مشروعه النووي الحربي.  

وسعى البيت الابيض الاربعاء مجددا لتبرير التدخل الاميركي في العراق في وجه انتقادات المعارضة الديمقراطية واصفا تبريرات الحرب بانها "مقنعة جدا ومتينة".  

وصرح الناطق باسم البيت الابيض سكوت ماك-كليلن "نحن واثقون في اننا سنعثر على برامج اسلحة الدمار الشامل لصدام حسين بكل ضخامتها كما نحن واثقون في اننا سنعثر على اسلحة الدمار الشامل".  

وقال ان العراق "كان يمثل خطرا متزايدا عظم اكثر على ضوء هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر ولذلك اتخذنا هذه التدابير".  

واتهم قادة الاقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ الثلاثاء ادارة بوش بانها ضخمت الادلة التي جمعتها اجهزة الاستخبارات لتبرير شن الحرب على العراق.  

وكان البيت الابيض اقر ان تطرق الرئيس الاميركي جورج بوش الى محاولة العراق اقتناء اليورانيوم من النيجر في خطابه حول وضع الاتحاد في 28 كانون الثاني/يناير كان خطأ.  

وكانت الولايات المتحدة بررت الحرب على العراق في العشرين من آذار/مارس بوجود اسلحة الدمار الشامل.  

ولا يزال الجدل حول اسلحة الدمار الشامل العراقية يتعاظم منذ ايام عديدة في الولايات المتحدة حيث تتساءل المعارضة الديموقراطية ووسائل الاعلام والرأي العام حول مصداقية المعلومات التي كانت مبررا للحرب وذلك في حين يتعرض الجنود الاميركيون ميدانيا الى هجمات يومية.