يهود سوريا يزورون ضريح الأسد

تاريخ النشر: 14 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دمشق-البوابة 

ما زال ابناء الطائفة اليهودية في دمشق، يقيمون الصلوات على روح الرئيس الراحل حافظ الأسد في "كنيس" العزاء في منطقة شارع الامين الواقعة شرقي دمشق وكان كبير الطائفة اليهودية في سوريا خضر الكباريتي" يصحبه وفد من الشخصيات اليهودية المقيمة في دمشق قد وصل إلى قرية القرداحة صباح اليوم للتعزية بالرئيس الراحل، وفي لقاء مع الكباريتي ليل أمس، قال ل "البوابة" أن الطائفة اليهودية في سوريا، تعيش حياة هادئة، وتمارس أعمالها دون أي نوع من انواع الازعاجات لا على المستوى الاجتماعي، ولا على المستوى الشعبي، ولا يلحظون أي تمييز ما بينهم وبين اخوانهم السوريين. 

وكانت "البوابة" قد التقت مجموعة من يهود سوريا لتقول سيدة من حارة اليهود، إنهم "متمسكون بسوريا وطناً لهم، وأنهم قد حزنوا حزناً شديداً على وفاة الرئيس الأسد"، بينما تضيف سيدة أخرى" أن اليهود الذين غادروا سوريا الى بلدان المهجر مثل الولايات المتحدة، وكندا وإسرائيل لديهم حنين كبير للعودة الى دمشق، والذين ذهبوا منهم إلى إسرائيل لا يشعرون بالتكيف مع المجتمع الاسرائيلي". 

يذكر أن هناك حوالي مائتي عائلة من اليهود المتبقين في دمشق ، يمارس أفرادها المهن المربحة مثل الطب، وصياغة الذهب، واعمال التجارة والخزف الشرقي وبيع التحف، ولديهم معبدان الأول في شارع الامين، والثاني في ضاحية جوبر القريبة من دمشق.