يمني يدعي أنه يستطيع تحديد أماكن وجود المياه على القمر

تاريخ النشر: 24 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال باحث فلكي يميني انه من السهل تحديد أماكن وجود المياه في القطبين الشمالي والجنوبي لكوكب القمر ومعرفة الشكل الذي يترتب عليه‏ نظام هذا الكوكب. 

وقالت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أنه طبقا لدراسة فلكية للباحث محمود الزيدي حملت عنوان "رؤية علمية حول أماكن تواجد المياه في كوكب القمر" وتعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، فإن الباحث يؤكد أن الإكتشافات التي توصل إليها سوف تضع حدا لموجة الجدل التي اثيرت قبل 3 أعوام حول أماكن تواجد المياه على سطح القمر. 

ولم يكتف الزيدي بالتعبير عن تفاؤله بنتائج الدراسة التي أعدها بل إنه دعا وبالحاح وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إلى مناقشة الدراسة والإهتمام بمضمونها والإستفادة منها. 

وقدم الزيدي في لقاءات صحفية شرحا موجزا للنتائج التي توصلت إليها دراسته بشأن كثافة المياه في القطبين الشمالي والجنوبي من القمر بجهاته الأصلية والفرعية. 

وقال انها اختلفت عن المعدلات التي قدرتها الدراسات التي أجريت في مرصد "‏ميديترنييه" في مدينة تولوز بفرنسا أو تلك التي أعدها مختبر لوس الاموس بالولايات المتحدة الاميركية بين عامي 97-98. 

وكشف أنه توصل إلى شكل وحدة الخلية البلورية "نظام ثلاثي الميل" بزواياها المطابقة للشكل الذي يترتب عليه نظام كوكب القمر وذلك من خلال مخطط يرجع تاريخه إلى القرون الوسطى وهو المخطط الذي أشار إلى انه يحتفظ به ولا ينوي إطلاع أحد على ما جاء فيه لأسباب خاصة. 

وأضاف الزيدي انه استطاع تفسير هذا المخطط تفسيرا علميا وكشف علاقته بمعظم المشكلات العلمية والحقائق المطلوبة في هذا الجانب منوها إلى انه قد انتهى من إعداد كل التفسيرات التي تجيب على أية أسئلة يمكن ان يثيرها المتخصصون أو الناس العاديون حول موضوع إكتشافه. 

وعلى الرغم من الجدية المفرطة التي يبديها الزيدي لدى تناوله لموضوع دراسته إلا ان الغالبية من الناس الذين اطلعوا على ما جاء فيها أو سمعوا بها يستخفون بها ويتخذونها مجالا لاحاديث السخرية والطرافة. 

ويبدو ان تكرار اثارة قضايا غريبة مثل هذه في مجتمع كاليمن لم يزل بعيدا عن الإهتمام بتقنيات العلم المتطورة يجعل استيعاب اكتشافات من هذا النوع أمرا في غاية الصعوبة.—(البوابة)