يقولون جمعة في الأمارات عليل- علي السوداني

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2011 - 11:56 GMT
علي السوداني
علي السوداني

 

أبا عمار ، أبانا في القص وفي المحنة وبناتها :

أول درسين في القصة ، كانت منك :

" من قتل حكمت الشامي ، و " اليشن "

يا عونك ، حتى وان لم يكن تحت يميننا ، حمل بعير .

يا عونك ، وقد قلنا غير مرة ومرة : من رأى منكم جمعة مريضاَ ، فليعنه بماله ، أو بيده ، أو بقلمه الذي هو لسان مبين ، فأن لم يقدر ، فبدعاء عظيم مستجاب ، وذلك أجمل وأثوب ، لمن ليس بأيمانه وأيساره ، غير كمشة حرف ، من فرط شرفه ونبله يكاد يصيح .

أبا عمار ، وقد قلبت الدنيا في محنتي قبل سنة ، ولم تقعدها الا بعد أن قعدت مصيبتي :

شددت على وجعك وآثرت ، فكنت ممن يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم كل حزن الأرض .

هذه واحدة من قصار المكاتيب الدارجة بيني وبينك - شافاك ربي وعافاك وصبّرك وقوّاك -

جمعة صديقي المبدع البديع :

أدري أن تحيتك في كل حال ، سلام ، لكنني أرجوك واتوسل اليك ، أن لا ترد تحيتنا بمثلها أو بأحسن منها ، فبعبّنا وشليلنا منك " كوشر تحيات "

ارتح ، ودع حتى " الأغضاض " الذين يشاكسونك ، محبة ، أو من باب أن مجادلة المشهور ، شهرة وعافية .

ورقة من مكتوبنا هذا ، تطير صوب :

اتحاد ادباء العراق

اتحاد ادباء العرب

الحكومة ببغداد ، وعلاجك من خزنتها العامرة ، لا يكلفها الّا وسعها ، ووسعها المراد الآن ، هو ربع ساعة نفط .

شيوخ وأمراء وناس دولة الأمارات العربية المتحدة ، وانت بينهم منذ أزيد من ثلاثين سنة ، تكتب وتكد وتقول ، حتى أتفق على توصيفك القوم ، بأنك نفحة رافدينية مبروكة هبت على الخليج .

دولة أمريكا ، بتوصيف أن نصف دمائنا وهواننا وجوعنا ووجعنا ومرضنا ، برقبتها ، والنصف الثاني ، برقبة الجيران أجمعين .

الرب الكريم الرحيم العظيم القادر البديع الجميل الجبار الشافي العافي الحافظ العليم .

عزيزي وعضيدي الصادق الصدوق :

سلام عليك ، وعوافي ، حيث نزلت ، وأنى أشرقت وتصوفت وتدروشت ، وذبت ، حباَ وجمالاَ .

[email protected]

عمّان حتى الآن