يعلون يهدد باغتيال قادة التنظيمات الفلسطينية بدمشق ردا على عملية حيفا

تاريخ النشر: 05 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هدد رئيس اركان الجيش الاسرائيلي موشيه يعلون باستهداف قادة التنظيمات الفلسطينية في دمشق في اطار الرد على عملية حيفا الفدائية التي تبنتها حركة الجهاد الاسلامي واسفرت عن مقتل 19 شخصا وجرح العشرات. 

وقال موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" على الانترنت ان يعلون هدد خلال اجتماع عقد الليلة الماضية وشارك فيه قادة الأجهزة الأمنية بأن "إسرائيل قد تقبل على استهداف قادة التنظيمات الفلسطينية المتواجدين في دمشق" في اطار الرد على عملية حيفا. 

وكانت التنظيمات الفلسطينية المتواجدة في دمشق قد اعلنت عن اغلاق مكاتبها بشكل طوعي في اعقاب الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة على سوريا. 

غير ان اسرائيل والولايات المتحدة على ما يبدو غير مقتنعتين بهذه الخطوة، وتؤكدان ان التنظيمات الفلسطينية، وبخاصة حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية، لا تزال تنشط في دمشق. 

وزعمت تل ابيب مرارا بان عدة عمليات فدائية تم تنفيذها في اسرائيل كان تم التخطيط لها في دمشق. 

وقامت اسرائيل في السابق بعمليات اغتيال طالت قادة فلسطينيين في الخارج. 

ومؤخرا كشفت حركة حماس عن ان دولة عربية اعتقلت مؤخرا خلية تابعة للاستخبارات الاسرائيلية (الموساد) كانت تخطط لاغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة، خالد مشعل.  

ونقل موقع اسلامي على الانترنت عن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمد نزال، قوله ان الخلية "كانت تخطط لاغتيال قادة الحركة في الخارج، وعلى رأسهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة".  

وقال نزال لموقع "إسلام أون لاين" ان المسؤولين الدولة التي رفض ذكر اسمها "أبلغوا قادة الحركة بالقبض على أعضاء الخلية، وأوصوهم بضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر في تنقلاتهم".  

وكانت حماس وجهت نداء إلى قادتها وكوادرها باتخاذ الحيطة والحذر خاصة في تنقلاتهم وفى اتصالاتهم، خشية تعرضهم لمحاولات اغتيال على يد الاحتلال الإسرائيلي.  

ونفذت اسرائيل عمليات اغتيال طالت 15 ناشطا من حماس خلال شهر واحد.  

وكان ضابط إسرائيلي كبير في جيش الاحتلال قد أقر بأن الاحتياطات الأمنية التي يتخذها قادة وعناصر حماس هي السبب في تراجع معدل عمليات الاغتيال.  

وتعرض الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة حماس، والقيادي البارز بالحركة إسماعيل هنية لمحاولة اغتيال إسرائيلية فاشلة، عندما أطلقت مروحيات عسكرية مطلع ايلول/سبتمبر صاروخا على بناية سكنية بمدينة غزة كانا موجودين فيها.  

كما أصيب محمود الزهار القيادي بحماس في محاولة إسرائيلية لاغتياله عندما القت طائرات إف 16 قنبلة كبيرة الحجم على منزله بحي الصبرة جنوب غزة.  

كما اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي المهندس "إسماعيل أبو شنب" القيادي البارز بحماس في هجوم صاروخي نفذته مروحيات الأباتشي الإسرائيلية في 21 اب/اغسطس على سيارته وسط مدينة غزة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)